سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٠٢ - الثالث في ابتدائه بالسواك قبل الدخول في الصلاة
- رضي اللّه تعالى عنه- فوجده قد أخذه بنو عمرو بن عوف فجعلوه في مسجدهم فانتزعه فأعاده [١].
و روى ابن أبي شيبة، و الترمذي، عن يعلى بن مرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: «كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إذا قام إلى الصلاة مسح وجوه أصحابه قبل أن يكبر، قال: فجئت مرة، و قد أصبت شيئا من خلوق، ثم جئت إلى الصلاة فمسح وجوه أصحابه و تركني قال: فرجعت فغسلته ثم جئت إلى الصلاة فلما رآني مسح وجهي و قال: عاد لغير ذنبه» [٢].
و روى الإمام أحمد، و أبو داود، و النسائي، عن البراء بن عازب- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يتخلل الصف [٣].
الثالث: في ابتدائه بالسواك. قبل الدخول في الصلاة.
روى الطبراني في الكبير برجال موثقين عن زيد بن خالد الجهني- رضي اللّه تعالى عنه- قال: ما كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يخرج من بيته لشيء من الصلوات حتى يستاك [٤].
[١] أخرجه البيهقي ٢/ ٢٢، ٢٤، ١٣٧، ٣/ ١٣٠ و انظر المشكاة (٨١٠).
[٢] أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٧١ و أخرجه الترمذي (٥/ ١١٢) (٢٨١٦) و قال حديث حسن.
[٣] أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٢٤، و أبو داود ١/ ١٧٨ (٦٦٤) و النسائي ١/ ٧٠.
[٤] الطبراني في الكبير ٥/ ٢٩٣ و رجال موثقون المجمع ٢/ ٩٩.