سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٩١ - تنبيهات في بيان غريب ما سبق، و حجة الوداع
استثفري- بهمزة مكسورة، فسين مهملة ساكنة فمثناة فوقية فمثلثة ففاء فراء أمرها أن تشد فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قطنا، و توثق طرفيها بشيء تشده في وسطها، فيمنع بذلك سيل الدم، و هو مأخوذ من ثفر الدابة التي تجعل تحت ذنبها.
البيداء: بموحدة مفتوحة، فتحتية ساكنة، فدال مهملة فألف: المفازة التي لا شيء فيها.
الراحلة- براء، فألف فحاء مهملة، فلام، فتاء تأنيث .. من الإبل البعير القوي على الأسفار و الأحمال، و الذكر و الأنثى فيه سواء، و الهاء فيه للمبالغة، و هي التي يختارها الرجل لمركبه و رحله على النجابة، و تمام الخلق، و حسن المنظر، فإذا كانت في جماعة الإبل عرّفه.
الإهلال- بهمزة مكسورة، فهاء ساكنة، فلامين بينهما ألف: رفع الصوت بالتلبية.
المشقص- بميم مكسورة، فشين معجمة ساكنة، فقاف، فصاد مهملة: نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض.
لبّيك من لبّ بالمكان إذا أقام به، و معناه: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، و هي تثنية لبّى، و أصله لبين حذفت نونه للإضافة.
أن الحمد- بهمزة تفتح و تكسر الخطا، رواية العامة بالفتح و قال ثعلب: الاختيار الكثير، لأن المعنى: إن الحمد لك على كل حال. و معنى الفتح لبّيك بهذا السبب، فمن كسر عمّ، و من فتح خصّ.
العجّ- بفتح المهملة، و الجيم: رفع الصوت.
و الثّج- بثاء مثلثة مفتوحة، فجيم: سيلان دم الهدي.
الرّوحاء- براء مفتوحة، فواو ساكنة، فحاء مهملة، فألف، و بالمدّ: موضع بين الحرمين على ثلاثة، أو أربعة أميال من المدينة.
الأثاية- بهمزة مضمومة، فمثلثة، فألف، فتحتية، فتاء تأنيث، الموضع المعروف بطريق الجحفة إلى مكة.
الرّويثة- براء مهملة مضمومة، فواو مفتوحة، فتحتية ساكنة، فمثلثة، فتاء تأنيث، و بالتصغير: موضع بين الحرمين.
العرج- بمهملة، فراء مفتوحتين فجيم: مدينة باليمن.
الحاقف- بحاء مهملة، فألف، فقاف، ففاء: نائم قد انحنى في نومه.
الزّمالة- بزاي مكسورة، فميم، فألف، فلام، فتاء تأنيث: المركوب أي كان لمركوبها و أداتهما و ما كان معهما في السفر واحدا.