سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٥١٨ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يقول: «اللهم إني أعوذ بك من شر الأعميين»، قيل يا رسول اللّه، و ما الأعميان؟ قال «السيل و البعير الصؤول» [١].
و روى البزار- بسند حسن- عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الصّمم و البكم، و أعوذ بك من المأثم و المغرم، و أعوذ بك من الغم- يعني الغرق و أعوذ بك من الهم» [٢].
و روي عن عبد اللّه بن عمرو كان النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يقول «اللهم إني أعوذ بك من العجز و الكسل، و الهرم و الجبن و البخل» [٣].
و روى الإمام أحمد، و البزار، و الطبراني و لا بأس بسنده عنه: أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- «استعاذ من سبع موتات: موت الفجاءة و من لدغ الحية و من السبع، و من الغرق و من الحرق و أن يخرّ على شيء أو يخر عليه شيء، و من القتل عند فرار الزحف» [٤].
و روى البزار برجال ثقات عن قطبة أنه سمع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يتعوذ من الأسواء و الأهواء [٥].
و روى الترمذي عنه التعوذ من الأهواء [٦].
و روى الطبراني- بسند ضعيف- عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: «كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يتعوذ من موت الفجأة، و كان يعجبه أن يمرض قبل أن يموت» [٧].
و روى الإمام أحمد- برجال ثقات غير إبراهيم بن إسحاق فيحرر حاله، عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- «اللهم إني أعوذ بك أن أموت همّا أو غمّا، و أن أموت غرقا، و أن يتخبّطني الشيطان عند الموت، أو أموت لديغا» [٨].
تنبيه في بيان غريب ما سبق.
يشبع بتحتية مفتوحة، فشين معجمتين، فعين مهملة.
[١] قال الهيثمي ١٠/ ١٤٤ فيه عبد الرحمن بن عثمان ضعيف.
[٢] البزار كما في الكشف ٤/ ٦٣ و انظر المجمع ١٠/ ١٨٨.
[٣] انظر المصدرين السابقين.
[٤] الكشف ١/ ٣٧١ (٧٨٢) و المجمع ٢/ ٣١٨.
[٥] البزار كما في الكشف ٤/ ٦٤ و المجمع ١٠/ ١٨٨.
[٦] أخرجه الترمذي ٥/ ٥٣٦ (٣٥٩١).
[٧] انظر المجمع ٢/ ٣١٨.
[٨] ذكره الهيثمي في المجمع ٢/ ٣٢١ و عزاه لأحمد و قال و فيه إبراهيم بن إسحاق و لم أجد من وثقه، و بقية رجاله ثقات و ذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٧٩٢).