سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٠٣ - الباب السابع فيمن حرم- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- الصدقة عليه و من أحلها له
الباب السادس في سيرته- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- في المد و الصاع و الوسق [١]
الباب السابع فيمن حرم- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- الصدقة عليه و من أحلها له
و فيه أنواع:
الأول:
روى مسلم عن قبيصة بن المخارق- رضي اللّه عنه- قال: تحملت حمالة فأتيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- أسأله فيها، فقال: «أقم حتى تأتينا الصدقة، فنأمر لك بها»، قال ثم قال: «يا قبيصة إن الصدقة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، و رجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش- أو قال: سدادا من عيش، و رجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجا من قومه:
لقد أصابت فلانا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش، أو قال: سدادا من عيش- فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحتا يأكلها صاحبها سحتا» [٢].
[١] سقطت الأخبار التي أوردها في هذا الباب.
[٢] أخرجه مسلم (٢/ ٧٢٢) حديث (١٠٩/ ١٠٤٤) و أبو داود ٢/ ١٢٠ (١٦٤٠) و النسائي (٢٥٧٩) (٢٥٨٠) و أحمد ٣/ ٤٧٧.