سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٥٢٣ - الباب السادس في أذكاره و دعواته المطلقة- (صلّى اللّه عليه و سلّم)
و روى الترمذي، و ابن ماجة عنه: «اللهم إني أسألك الهدى، و التقى، و العفاف، و الغنى» [١].
و روى مسلم، و النسائي، عن ابن عمرو- رضي اللّه تعالى عنهما- «اللهم مصرّف القلوب صرّف قلوبنا على طاعتك» [٢].
و روى مسلم، عن أبي هريرة- رضى اللّه تعالى عنه-: «اللهم أصلح لي في ديني الذي هو عصمة أمري، و أصلح لي دنياي التي فيها معاشي، و أصلح لي آخرتي التي فيها معادي، و اجعل الحياة لي زيادة في كل خير، و اجعل الموت راحة لي من كل شر» [٣].
و روى ابن حبان، و الحاكم عن ابن عباس- رضي اللّه تعالى عنهما: «ربّ أعني و لا تعن علي، و انصرني و لا تنصر على، و أمكن لي، و لا تمكن علي» و في لفظ «امكر لي و لا تمكر عليّ، و اهدني و يسّر لي الهدى، و انصرني على من بغى علي. رب اجعلني لك شكّارا ذكّارا لك، راهبا لك، مطواعا لك، مخبتا إليك أوّاها منيبا، رب تقبّل توبتي و أجب دعوتي و اغسل حوبتي، و ثبت حجّتي و سدّد لساني، (و اهد قلبي)، و اسلل سخيمة قلبي» [٤].
و روى ابن ماجة و أبو داود: «اللهم اغفر لنا و ارحمنا، و ارض عنا، و تقبّل منا، و أدخلنا الجنة، و نجّنا من النار، و أصلح لنا شأننا كله» [٥].
و روى الترمذي، و النسائي، و الحاكم: «اللهم زدنا و لا تنقصنا، و أكرمنا و لا تهنّا، و أعطنا و لا تحرمنا، و آثرنا و لا تؤثر علينا، و أرضنا و ارض عنا» [٦].
و روى الترمذي- و قال: حسن عن أم سلمة و ابن ماجة، عن أنس- و الحاكم عن جابر: «يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك» [٧].
و روى الترمذي- و قال: حسن غريب- و الحاكم: «اللهم متّعني بسمعي و بصري، و اجعلهما الوارث مني. و انصرني على من ظلمني، و خذ منه ثأري» [٨].
و روى الترمذي- و قال: حسن غريب-: «اللهم ارزقني حبّك، و حبّ من يحبك، و حب
[١] الترمذي ٥/ ٤٨٨ (٣٤٨٩) و ابن ماجة ٢/ ١٢٦٠ (٣٨٣٢).
[٢] مسلم ٤/ ٢٤٥ (١٧/ ٢٦٥٤) و ذكره المتقي الهندي في الكنز (١٧٠٢).
[٣] مسلم ٤/ ٢٠٨٧ (٧١/ ٢٧٢٠).
[٤] أخرجه أبو داود (١٥١٠، ١٥١١) و الترمذي (٣٥٥١) و ابن حبان (٢٤١٤) و الحاكم ١/ ٥١٩.
[٥] أخرجه ابن ماجة ١/ ١٢٦١ (٣٨٣٦).
[٦] أخرجه الترمذي ٥/ ٣٠٥ (٣١٧٣) و أحمد ١/ ٣٤ و الحاكم ١/ ٥٣٥.
[٧] الترمذي ٥/ ٥٠٣ (٣٥٢٢) و أحمد ٦/ ٣١٥ و ابن ماجة ٢/ ١٢٦٠ (٣٨٣٤).
[٨] الترمذي ٥/ ٤٩٣ (٣٥٠٢).