سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٩ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
العاشر: في الماء المستعمل و نية الاغتراف:
روى الشيخان عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه-: «أنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «لا يغتسل أحدكم في الماء الدّائم و هو جنب»، فقيل: كيف يفعل يا أبا هريرة؟ قال: يتناوله تناولا [١].
و روى الشيخان عن جابر- رضي اللّه تعالى عنه- قال: جاء رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يعودني و أنا مريض، لا أعقل، فتوضّأ، و صبّ وضوءه عليّ [٢].
تنبيه في بيان غريب ما سبق:
بئر بضاعة: حكى الجوهري و ابن فارس كسر الموحدة و ضمّها و اقتصر.
عذر النّساء: بعين مهملة مفتوحة، و كسر الذال المعجمة، و روي أيضا بكسر العين و فتح الذال، و ضم العين تصحيف و المراد بذلك الغائط.
مقراة: الحوض يجتمع فيه الماء.
الإداوة: بكسر الهمزة و دال مهملة إناء صغير من جلد.
السّجل- بفتح السين المهملة، و سكون الجيم. هو الدلو الممتلئ ماء.
قلال هجر: بقاف مكسورة، فلام، فألف فلام: جمع قلة و هي الحب- بالحاء المهملة- العظيم. و سميت القلة لأنها تقلّ و تحمل.
و هجر قرية من المدينة و ليست هجر البحرين.
[١] متفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح ١/ ٣٤٦ كتاب الوضوء (٤) باب البول في الماء الدائم (٦٨) الحديث (٢٣٩) و مسلم في الصحيح ١/ ٢٣٥، كتاب الطهارة (٢) باب النهي عن البول في الماء الراكد (٢٨) الحديث (٩٦/ ٢٨٢).
[٢] أخرجه البخاري ١/ ٣٦٠ حديث (١٩٤) أطرافه في: ٤٥٧٧، ٥٦٥١، ٥٦٦٤، ٥٦٧٦، ٦٧٢٣، ٦٧٤٣، ٧٣٠٩ و أخرجه مسلم ٣/ ١٢٣٤ (٥- ١٦١٦).