سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٠٢ - الباب الثالث في بيان عدد سجداته- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- على سبيل التفصيل
و الدارقطني عن ابن عباس و الإمام أحمد و النسائي عن المطلب بن وداعة و الإمامان الشافعي و أحمد و الدارقطني عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنهم- «أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قرأ بمكة سورة النجم و سجد فيها، و سجد من كان معه، و لفظ ابن عباس و أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- و سجد معه المسلمون و المشركون و الجن و الإنس، زاد أبو هريرة: و الشجر، قال ابن مسعود: غير أن شيخا من قريش أخذ كفا من حصى أو تراب فرفعه إلى جبهته فقال: يكفيني هذا، فلقد رأيته بعد قتل كافرا، و هو أميّة بن خلف، و قال المطلب فرفعت رأسي و أبيت أن أسجد، و لم يكن المطلب يومئذ أسلم- و كان بعد ذلك لا يسمع أحدا يقرؤها إلا سجد معه» [١].
و روى البزار برجال ثقات- غير مسلم بن أبي مسلم الجرمي فيحرر حاله- عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: كتبت سورة النجم عند رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- فلما بلغ السجدة سجدنا معه و سجدت الدواة و القلم [٢].
و روى البخاري فيما ذكره أبو مسعود الدمشقي في أطرافه، قال الحميدي لم أجده فيما عندنا من النسخ. عن ابن عمر- رضي اللّه تعالى عنهما- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قرأ النجم فسجد فيها [٣].
و روى الإمامان الشافعي و أحمد و الشيخان و الثلاثة عن زيد بن ثابت- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قرأت على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- النجم فلم يسجد فيها [٤].
و روى الإمام أحمد عن أبي الدرداء- رضي اللّه تعالى عنه- أنه سجد مع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إحدى عشرة سجدة، منهن النّجم [٥].
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ.
و روى الإمامان مالك و الشافعي، و أحمد و الشيخان و النسائي عن أبي سلمة- (رحمه اللّه)
[١] أخرجه من حديث ابن مسعود أحمد في المسند ١/ ٤٠١ و البخاري ٢/ ٥٥٣ (١٠٧٠) و مسلم (٢/ ٤٠٥) حديث (١٠٥/ ٥٧٦) و أبو داود ٢/ ٥٩ (١٤٠٦) و النسائي ٢/ ١٢٤ و من حديث ابن عباس البخاري ٢/ ٥٥٣ حديث (١٠٧١/ ٤٨٦٢٥) و الترمذي ٢/ ٤٦٤ (٥٧٥) و الدارقطني ١/ ٤٠٩ و من حديث المطلب أحمد ٣/ ٤٢٠ و النسائي ٢/ ١٢٣ و من حديث أبي هريرة الدارقطني ١/ ٤٠٩.
[٢] أخرجه البزار كما في الكشف ١/ ٣٦٠ (٧٥٣) و قال البزار: لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا أبو هريرة، و لا نعلمه إلا من هذا الوجه، تفرد به مخلد عن هشام.
[٣] لم أجده في مكانه من صحيح البخاري.
[٤] أخرجه أحمد في المسند ٥/ ١٨٦ و البخاري (٢/ ٥٥٤) حديث (١٠٧٢) و مسلم (١/ ٤٠٦) حديث (١٠٦/ ٥٧٧) و أبو داود ٢/ ٥٨ (١٤٠٤) و الترمذي ٢/ ٤٦٦ (٥٧٦) و النسائي ٢/ ١٢٤.
[٥] أحمد في المسند ٦/ ٤٤٢.