سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٥٢٥ - الباب السادس في أذكاره و دعواته المطلقة- (صلّى اللّه عليه و سلّم)
و روى الطبراني في «الدعاء» عن أنس: و زاد: «اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته، و لا همّا إلا فرجته، و لا دينا إلا قضيته، و لا حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة إلا قضيتها برحمتك، و أنت أرحم الراحمين» [١] انتهى.
و روى الحاكم، عن ابن عمر: «اللهم قنعني بما رزقتني، و بارك لي فيه، و اخلف على كل غائب لي بخير» [٢].
و روى الحاكم عن أم سلمة- رضي اللّه تعالى عنها- «اللهم إنا نسألك خير المسألة، و خير الدعاء، و خير النجاح، و خير العمل، و خير الثواب، و خير الحياة و خير الممات، و ثبتني و ثقّل موازيني و حقق إيماني، و ارفع درجتي، و تقبّل صلاتي، و اغفر خطيئتي، و أسألك الدرجات العلى من الجنة: اللهم إني أسألك فواتح الخير و خواتمه و جوامعه، و أوله و آخره، و ظاهره و باطنه، و الدرجات العلى من الجنّة آمين.
اللهم إني أسألك خير ما آتي و خير ما أفعل، و خير ما أعمل، و خير ما بطن، و خير ما ظهر، و الدرجات العلى من الجنة آمين.
اللهم إني أسألك أن ترفع ذكري، و تضع وزري، و تصلح أمري، و تطهر قلبي، و تحصن فرجي و تنور لي قلبي، و تغفر لي ذنبي، و أسألك الدرجات العلى من الجنة آمين.
اللهم إني أسألك أن تبارك لي في نفسي و في سمعي، و في بصري، و في وجهي، و في خلقي و في خلقي، و في أهلي، و في محياي، و في مماتي، و في عملي و تقبل حسناتي، و أسألك الدرجات العلى من الجنة، آمين»- [٣].
و روى الترمذي- و حسنه- و أبو الحسن بن عرفة، عن عائشة- رضي اللّه تعالى عنها- و الطبراني عنها- «اللهم اجعل أوسع رزقك عليّ عند كبر سني، و انقطاع عمري».
أبو الحسن بن الضحاك كان يكثر هذا الدعاء فذكره [٤].
و روى ابن حبان، عن عثمان بن أبي العاص و امرأة من قريش- رضي اللّه تعالى عنهما-: «اللهم اغفر لي ذنبي و خطئي و عمدي، اللهم إني أستهديك لأرشد أمري، و أعوذ بك من شر نفسي» [٥].
[١] فيه عباد بن عبد الصمد ضعيف المجمع ١٠/ ١٥٧.
[٢] الحاكم في المستدرك ١/ ٥١٠، ٢/ ٣٥٦، ٣٥٧ و ذكره السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٣٠.
[٣] الحاكم ١/ ٥٢٠.
[٤] انظر المجمع ١٠/ ١٨٢.
[٥] أخرجه أحمد ٤/ ٢١، ٢١٧.