سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٥٢٤ - الباب السادس في أذكاره و دعواته المطلقة- (صلّى اللّه عليه و سلّم)
من ينفعني حبّه عندك، اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب، اللهم و ما زويت عني مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب» [١].
و روى الحاكم، و النسائي، عن أنس: «اللهم انفعني بما علمتني، و علمني ما ينفعني، و ارزقني علما تنفعني به» [٢].
و روى الترمذي و ابن ماجة عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- نحوه، و فيه «و زدني علما، الحمد للّه على كل حال، و أعوذ باللّه من حال أهل النار». انتهى [٣].
و روى النسائي و ابن ماجة، و الحاكم، عن عمار بن ياسر- رضي اللّه تعالى عنهما-: اللهم بعلمك الغيب، و قدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، و توفّني إذا علمت الوفاة خيرا لي، اللهم أسألك خشيتك في الغيب و الشهادة و كلمة الإخلاص في الرضا و الغضب و أسألك القصد في الفقر و الغنى، و أسألك نعيما لا ينفذ، و قرة عين لا تنقطع. و أسألك الرضى بالقضاء، و برد العيش بعد الموت، و لذة النظر إلى وجهك و الشوق إلى لقائك، و أعوذ بك من ضرّاء مضرّة، و فتنة مضلّة، اللهم زيّنا بزينة الإيمان و اجعلنا هداة مهديين» [٤].
و روى ابن حبان، و الحاكم، عن بسر- بضم أوله و سكون المهملة: ابن أبي أرطاة- رضي اللّه تعالى عنه-: «اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، و أجرنا من خزي الدنيا و عذاب الآخرة»، زاد الطبراني: «و من كان ذلك دعاءه مات قبل أن يصيبه البلاء» [٥].
و روى الحاكم، عن ابن مسعود و ابن حبان، عن عمر- رضي اللّه تعالى عنه-: «اللهم احفظني بالإسلام قائما، و احفظني بالإسلام قاعدا، و احفظني بالإسلام راقدا، لا تشمت بي عدوا و لا حاسدا، اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك و أعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك و في لفظ: «أنت آخذ بناصيته» [٦].
و روى الحاكم عن ابن مسعود: «اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، و عزائم مغفرتك، [و السلامة من كل إثم، و الغنيمة من كل بر]، و الفوز بالجنة، و النجاة من النار» [٧].
[١] الترمذي ٥/ ٤٨٩ (٣٤٩١).
[٢] الحاكم ١/ ٥١٠.
[٣] الترمذي ٥/ ٥٤٠ (٣٥٩٩) و ابن ماجة ٢/ ١٢٦٠ (٣٨٣٣).
[٤] النسائي ٣/ ٤٦ و أحمد ٤/ ٢٦٤ و الحاكم ١/ ٥٢٤.
[٥] أخرجه أحمد ٤/ ١٨١ و الحاكم ٣/ ٥٩١ و ابن حبان ذكره الهيثمي في الموارد (٢٤٢٤) و البخاري في التاريخ ١/ ٢٢٣٠/ ١٢٣.
[٦] الحاكم ١/ ٥٢٥.
[٧] المصدر السابق.