سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٥٢٦ - الباب السادس في أذكاره و دعواته المطلقة- (صلّى اللّه عليه و سلّم)
و روى البزار و ابن الضحاك: «اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، و لا تنزع مني صالح ما أعطيتني» [١].
و روى ابن الضحاك، و الإمام أحمد- برجال ثقات- غير أبي سعيد الحمصي، و في رواية. المدني- فيحرر حاله- «اللهم اجعلني أعظّم شكرك، و أكثر ذكرك، و أتبع نصيحتك، و أحفظ وصيتك. اللهم أقلني عثرتي، و استر عورتي، و اكفني ما أهمّني، و أعني على من ظلمني، و أرني ثأري.
اللهم إنك لست بإله استحدثناه، و لا برب ابتدعناه و لا كان لنا قبلك إله نلجأ إليه و نذرك، و لا أعانك على خلقنا أحد، فنشكّ فيك»، و في لفظ «نشركه فيك، تباركت و تعاليت إنك أنت التواب الرحيم» [٢].
و روى أيضا: «اللهم أنت فالق الإصباح، و جاعل الليل سكنا، و الشمس و القمر حسبانا، اقض عنا الدين، و أغنني من الفقر، و متعني بسمعي و بصري، و قوتي في سبيلك» [٣].
و روى أيضا: «اللهم طهر قلبي من النفاق و عملي من الرياء، اللهم إني أسألك فعل الخيرات، و ترك المنكرات، و حب المساكين، و إذا أردت في الناس فتنة فاقبضني إليك غير مفتون» [٤].
و روى ابن عدي، و ابن الضحاك عن عبد اللّه بن عمر- رضي اللّه تعالى عنهما-: «اللهم إني أدعوك دعاء من تقطعت دنياه و أردفته آخرته».
و روى البزار- بسند حسن- عن ثوبان- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان يقول: «اللهم إني أسألك الطيبات، و ترك المنكرات، و حب المساكين، و أن تتوب عليّ، و إن أردت بعبادك فتنة أن تقبضني إليك غير مفتون» [٥].
و روى ابن عدي، و ابن الضحاك، عن ابن عمر- رضي اللّه تعالى عنهما- «اللهم واقية كواقية الوليد». قال أبو يعلي، يعني «المولود» [٦].
و روى الخطيب، عن أنس- رضي اللّه تعالى عنه- «اللهم إني أدفع بك ما لا أطيق، و بك استعين على ما أريد، يا ذا الجلال و الإكرام».
[١] البزار كما في الكشف ٤/ ٥٨ و قال الهيثمي ١٠/ ١٨١ فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي متروك.
[٢] أحمد ٢/ ٣١١ و انظر المجمع ١٠/ ١٧٢- ١٧٩.
[٣] أخرجه الديلمي و ذكره العراقي في تخريجه الإحياء ١/ ٣٢٧، ٣٣١.
[٤] أخرجه الخطيب في التاريخ ٥/ ٢٦٨.
[٥] البزار كما في الكشف ٤/ ٦٠.
[٦] أبو يعلى ٩/ ٣٩٦ (١١٣/ ٥٥٢٧).