سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٧٤ - الباب السادس عشر في آداب صدرت منه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- تتعلق بالصلاة غير ما تقدم
الباب السادس عشر في آداب صدرت منه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- تتعلق بالصلاة غير ما تقدم
روى الإمامان: الشافعي، و أحمد، و الشيخان و أبو داود، و النسائي، و ابن ماجة، عن ابن مسعود، و الإمام أحمد، و أبو داود، و الترمذي، و ابن ماجة، عن الهلب، و الإمام الشافعي، عن أبي هريرة، و الطيالسي، عن أوس الثقفي- رضي اللّه تعالى عنهم- «أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان إذا انصرف من الصلاة، انصرف عن يمينه تارة، و عن شماله تارة» [١].
و روى مسلم، و النسائي، عن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي- (رحمه اللّه تعالى) قال:
سألت أنس بن مالك- رضي اللّه تعالى عنه- كيف أنصرف إذا سلّمت عن يميني، أو عن يساري؟ قال: أما أنا فأكثر ما رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- ينصرف عن يمينه» [٢].
و روى الترمذي، و حسنه، عن عمر- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: «كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يسمر مع أبي بكر في الأمر من أمور المسلمين و أنا معهما» [٣].
و روى الإمام أحمد برجال الصحيح، عن ابن عباس- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: «أقيمت صلاة الصبح فقام رجل يصلي ركعتين فجذب رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- بثوبه و قال: أ تصلي الصبح أربعا؟» [٤].
و روى أبو داود، عن عبد الله بن عمرو- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: «كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يصبح ما يقوم إلا إلى (عظم صلاته) [٥].
و روى الإمام أحمد عن عائشة- رضي اللّه تعالى عنها- قالت: ما نام رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قبل العشاء، و لا سهر بعدها» [٦].
و روى الإمام أحمد، و أبو داود، و النسائي، و ابن حبان، و اللفظ للثلاثة، عن معاوية بن أبي سفيان- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: قلت لأم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-
[١] تقدم و انظر البخاري (٢/ ٣٩٣) حديث (٨٥٢) و مسلم (١/ ٤٩٢) (٥٩/ ٧٠٧) و أبو داود (١٠٤١) و النسائي ٣/ ٦٨ و الترمذي (٣٠١) و ابن ماجة ١/ ٣٠٠ (٩٣١) و أحمد في المسند ٥/ ٢٢٦.
[٢] أخرجه مسلم (١/ ٤٩٢) حديث (٦٠/ ٧٠٨) (٦١/ ٧٠٨) و النسائي ٣/ ٦٨.
[٣] أخرجه الترمذي ١/ ٣١٥ (١٦٩).
[٤] أحمد في المسند ١/ ٢٣٨.
[٥] أخرجه أبو داود ٣/ ٣٢٢ (٣٦٦٣) و عظم الشيء- بضم العين و سكون الظاء- أكثرها و معظمها.
[٦] أحمد في المسند ٦/ ٢٦٤.