سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٦٣ - الباب الخامس في أحاديث جامعة لرواتب مشتركة
و روى أبو يعلى برجال الصحيح عنه و هو ثقة ثبت عن علي- رضي اللّه تعالى عنه- قال: كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يصلي من الليل التّطوع ثمان ركعات، و بالنهار اثنتي عشرة ركعة» [١].
و روى الإمام أحمد و أبو داود عن علي- رضي اللّه تعالى عنه- قال: «كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يصلي في إثر كل صلاة مكتوبة ركعتين، إلا الفجر و العصر» [٢].
و روى الإمامان: مالك و أحمد، و الخمسة عن ابن عمر- رضي اللّه تعالى عنهما- قال:
«صليت مع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- ركعتين قبل الظهر، و ركعتين بعدها، و ركعتين بعد الجمعة و ركعتين بعد المغرب، و ركعتين بعد العشاء، فأما المغرب و العشاء ففي بيته» [٣].
و روى الشيخان عنه- قال: «حفظت من رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- عشر ركعات، ركعتين قبل الظهر و ركعتين بعدها، و ركعتين بعد المغرب في بيته، و ركعتين بعد العشاء في بيته، و ركعتين قبل الصبح، كانت ساعة لا يدخل على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- فيها».
و حدثتني حفصة: «أنه [كان] إذا أذّن المؤذن و طلع الفجر صلّى ركعتين» [٤].
و روى الطبراني برجال الصحيح غير فضالة بن حصين عن أبي أمامة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: صليت مع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- عشر سنين، فكانت صلاته كل يوم عشر ركعات:
ركعتين قبل الفجر، و ركعتين قبل الظهر، و ركعتين بعدها و ركعتين بعد المغرب، و ركعتين بعد العشاء» [٥].
و روى أيضا عن عائشة- رضي اللّه تعالى عنها- «أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان يتبع كلّ صلاة ركعتين إلا الصبح يجعلها قبلها» [٦].
و روى أبو الحسن بن الضحاك، عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: «كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يصلي في اليوم عشر ركعات، ركعتين قبل الفجر، و ركعتين قبل الظهر، و ركعتين بعدها، و ركعتين بعد المغرب، و ركعتين قبل العشاء».
[١] أخرجه أبو يعلى ١/ ٣٨٣ (٢٣٥/ ٤٩٥).
[٢] أحمد ١/ ١٥٤ و أبو داود ٢/ ٢٤ (١٢٧٥).
[٣] مالك في الموطأ ١/ ٣٣٧ و أحمد ٢/ ١٧ و البخاري (٢/ ٤٩٣) حديث (٩٣٧، ١١٦٥) (١١٧٢، ١١٨٠) و أبو داود ٢/ ١٩ (١٢٥٢) و بنحوه عند النسائي ٣/ ١١٣.
[٤] تقدم.
[٥] الطبراني في الكبير و قال الهيثمي ٢/ ٢٣١ فيه فضالة بن حصين مضطرب الحديث.
[٦] الطبراني في الأوسط و فيه حبيب بن حسان ضعفوه المجمع ٢/ ٢٣٣.