سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢١٠ - الباب الثاني في وقت صلاته- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- الجمعة و النداء إليها
الباب الثاني في وقت صلاته- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- الجمعة و النداء إليها
روى الإمام أحمد، و البخاري، و أبو داود، و الترمذي، عن أنس- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان إذا اشتد البرد بكر بالصلاة و إذا اشتد الحر أبرد بالصلاة يعني الجمعة [١].
و روى الإمام أحمد، و الشيخان، و أبو داود، و ابن ماجة، و الدارقطني، عن سلمة بن الأكوع- رضي اللّه تعالى عنه- قال: «كنا نصلي مع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- ثم ننصرف و ليس للحيطان فيء نستظل فيه» [٢].
و في رواية «ظل نستظل به».
و روى الشيخان، و النسائي عنه، قال: «كنا نجمّع مع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إذا زالت الشمس ثم نرجع نتبع الفيء» [٣].
و روى مسلم، و النسائي عن جابر- رضي اللّه تعالى عنه- قال: «كنا نصلي الجمعة مع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- ثم نرجع فنريح نواضحنا قال عليّ: فقلت: أية ساعة؟ قال زوال الشمس» [٤].
و روى الحارث عن سعد بن أبي وقاص- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- «كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس» [٥].
و روى البخاري عن أنس- رضي اللّه تعالى عنه- «أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس» [٦].
و روى ابن ماجة عن سعد مؤذن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- «أنه كان يؤذن يوم الجمعة على عهد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إذا كان الفيء مثل الشّراك» [٧].
[١] البخاري (٢/ ٤٥١) (٩٠٦) و النسائي ١/ ١٩٩.
[٢] أحمد في المسند ٤/ ٤٦ و البخاري (٧/ ٥١٤) حديث (٤١٦٨) و مسلم (٢/ ٥٨٩) حديث (٣٢/ ٨٦٠) و أبو داود ١/ ٢٨٤ (١٠٨٥) و النسائي ٣/ ٨١ و ابن ماجة ١/ ٣٥٠ (١١٠٠) و الدارقطني ٢/ ١٨.
[٣] مسلم ٢/ ٥٨٩ في كتاب الجمعة (٣١/ ٨٦٠).
[٤] أخرجه مسلم (٢/ ٩٨) حديث (٢٨- ٢٩/ ٨٥٨) و النسائي ٣/ ٨١.
[٥] من طريق أنس أخرجه البخاري ٢/ ٣٨٦ (٩٠٤) و أبو داود ٢/ ٢٨٤ (١٠٨٤) و الترمذي ٢/ ٣٧٧ (٥٠٣) و من طريق سعد ذكره الحافظ في المطالب ١/ ١٦٧ (٦٠٧) و في إسناده الواقدي و بقية رجاله ثقات.
[٦] انظر التخريج السابق.
[٧] ابن ماجة ١/ ٣٥٠ (١١٠١) و فيه عبد الرحمن بن سعد أجمعوا على ضعفه و أما أبوه فقال ابن القطان: لا يعرف حاله و لا حال أبيه.