سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٠٦ - تنبيهات
الباب العاشر في أوقافه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-
و هي الصافية معروفة اليوم شرقي المدينة بجرع زهيرة تصغير زهرة.
و برقة- بموحدة مفتوحة، فراء ساكنة، فقاف مفتوحة فتاء تأنيث، و هي هنا ما مال من قبل المدينة، مما يلي الشرق، و ناحيتها شهدت بها.
و الدلال- بفتح الدال المهملة، و هي في الأصل حسن الشكل و القبح مال بالمدينة مربح و معروف قبل الصافية قبل المليكي وقف المدرسة الشهابية.
الميثب- بميم مكسورة فتحتية ساكنة فمثلثة مفتوحة، فموحدة، و هو في الأصل:
الأرض السهلة، و هو هنا: مال بالمدينة و هو غير معروف اليوم.
و يؤخذ من كلام الزهري الآتي قرية من الثلاثة قبله.
قال ابن شهاب الأربع متجاورات بأعلى الصورين، من خلف قصر مروان بن الحكم.
و الأعواف بهمزة مفتوحة فعين مهملة ساكنة، فواو كما ذكره أو راء و حسنى يسقيه مهزور و ضبط المراغي، بخطه- بضم الحاء و سكون السين المهملتين ثم نون مفتوحة، و أقره السيد في النور: هو بكسر الحاء و إسكان السين المهملتين ثم نون مقصور هكذا في النسخ أي نسخ العيون.
قال ابن شهاب يسقيها مهزور، و هو من ناحية القف. انتهى.
و قول المراغي: إنه لا يعرف اليوم، و لعله تصحيف من الحنا بالنون بعد الحاء، و هو معروف غير صحيح أنه من عدة مواضع من كتب أخبار المدينة بخاء فسين فنون و قد سبق أنه بالقف و يثرب بمهزور و الحنا شرقي الماجشونية، و لا يثرب بمهزور.
قال السيد: و يظهر لي أنه الموضع المعروف بالحسنيات قرب جزع الدلال. إذ هو بجهة القف أو يثرب لمهزور.
و مشربة أم إبراهيم- رضي اللّه تعالى عنهما- أما المشربة في الأصل: الإناء يشرب فيه.
قال ابن شهاب: إذا خلفت بيت مدارس اليهود فجئت مال عبيدة بن عبيد اللّه بن مرة فمشربة أم إبراهيم إلى جنبه.
و إنما سميت مشربة أم إبراهيم، لأن أمه مارية ولدته فيها و هي معروفة بالعالية.
تنبيهات
الأول: روى ابن سعد، عن محمد بن كعب القرظي. قال: كانت الحبس على عهد