سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤١٠ - الباب الأول في ابتدائه و دعائه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- ببلوغ رمضان و بشارته أصحابه بقدومه صام (صلّى اللّه عليه و سلّم) تسع رمضانات
نزل؟ قال: لا، قال: عدو حضر؟ قال: لا، قال: فما ذا؟ قال: «إن اللّه عز و جل يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة»، و أشار إليها بيده الحديث [١]، رواه ابن خزيمة، من طريق عمرو بن حمزة القيسي عن أبي الربيع، و قال: إن صح الخبر فإني لا أعرف خلفا أبا الربيع بعدالة و لا جرح، و لا عمرو بن حمزة القيسي الذي دونه. انتهى.
و روى ابن خزيمة من زوائد كثير بن زيد، عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال:
قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- «أظلكم شهركم هذا، بمحلوف رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- ما مر بالمسلمين شهر هو خير لهم منه و لا يأتي على المنافقين شهر شر لهم منه» الحديث [٢].
و روى ابن سعد، عن ابن عباس و عائشة- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: «كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إذا دخل شهر رمضان، أطلق كل أسير، و أعطى كل سائل» [٣].
[١] أخرجه ابن خزيمة في الصحيح بإسناد ضعيف (٣/ ١٨٩) حديث (١٨٨٥).
[٢] أخرجه ابن خزيمة في الصحيح بإسناد ضعيف (٣/ ١٨٨) (١٨٨٤).
[٣] الطبقات الكبرى ١/ ٩٩.