سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣١٣ - السابع في حمل العنزة بين يديه إلى المصلى، و صلاته إليها- (صلّى اللّه عليه و سلّم)
قال: «رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يكبر في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر حتى خرج من منى يكبر دبر كل صلاة» [١] قال الشاذكوني: على هذا تكبير أهل المدينة.
السادس: في خروجه مع أهل بيته إلى المصلى رافعا صوته بالذكر حتى يأتي المصلى.
روى البيهقي، عن ابن عمر- رضي اللّه [تعالى] عنهما- «أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان يخرج في العيد مع الفضل بن عباس، و عبد الله بن عباس، و علي، و جعفر، و الحسن، و الحسين، و أسامة بن زيد، و زيد بن حارثة، و أيمن ابن أم أيمن، رافعا صوته بالتهليل، و التكبير، حتى يأتي المصلى» [٢].
و روى ابن أبي شيبة، و الإمام أحمد، و ابن ماجة، و البيهقي، عن ابن عباس- رضي اللّه تعالى عنهما- «أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان يخرج بناته و نساءه في العيدين» [٣].
و روى الإمام أحمد، عن جابر- رضي اللّه تعالى عنه- قال: «كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يخرج في العيدين و يخرج أهله» [٤].
السابع: في حمل العنزة بين يديه إلى المصلى، و صلاته إليها- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-.
روى الشيخان، و النسائي، و ابن ماجة، عن ابن عمر- رضي اللّه تعالى عنهما- قال:
«كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يغدو إلى المصلى و العنزة تحمل بين يديه، و تنصب بين يديه، يصلي إليها، و ذلك أن المصلى كان فضاء ليس شيء يستتر به» [٥].
و روى ابن ماجة، عن أنس- رضي اللّه تعالى عنه- «أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- صلى العيد [بالمصلّى] مستترا بحربة» [٦].
و روى البيهقي، و النسائي، عن أنس- رضي اللّه تعالى عنه- «أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- صلى العيد بالمصلى يستتر بالحربة» [٧].
[١] الطبراني في الأوسط و قال الهيثمي ٢/ ٢٠١ فيه شرقي بن قطامي ضعفه الساجي.
[٢] البيهقي ٣/ ٢٧٩.
[٣] ابن ماجة ١/ ٤١٥ (١٣٠٩) و فيه الحجاج بن أرطاة و البيهقي ٣/ ٣٠٧.
[٤] أحمد ٣/ ٣٦٣.
[٥] أخرجه مسلم في الصلاة باب ٤٧ رقم (٢٤٦).
[٦] ابن ماجة ١/ ٤١٤ (١٣٠٦).
[٧] ابن ماجة ١/ ٤١٤ (١٣٠٦) و النسائي في الكبرى.