سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٩٥ - تنبيهات في بيان غريب ما سبق، و حجة الوداع
حصى الخذف- بخاء مفتوحة فذال ساكنة معجمتين ففاء و روي بالحاء المهملة. و هو الرمي بالحصى بالأصابع و كانت العرب ترمي بها على وجه اللعب تجعلها بين السبابة و الإبهام من اليد اليسرى. ثم تقذف بالسبابة اليمنى زاد الليث: أو تجعلها ما بين سبابتيك و اختلف في قدرها فقيل: مثل الباقلاء. و قيل: مثل النواة، و قيل: دون الأنملة طولا و عرضا.
معرّس [١] ...
الطّامي- بطاء مهملة، فألف، فميم، فتحتية: العظيم.
الوسيم: بواو مفتوحة فسين مهملة مكسورة فتحتية فميم: الحسن الوضيء.
الصهباء: بصاد مهملة مفتوحة، فهاء ساكنة، فموحدة، فألف، و بالمد: ناقة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-.
الصهوبة: حمرة يعلوها سواد.
الجران- بكسر الجيم، وراء مفتوحة، فألف، فنون: باطن العنق، و قد تقدم.
تقصع- بفوقية مفتوحة فقاف ساكنة فصاد مفتوحة فعين مهملتين: تمضغ مضغا شديدا و تحك بعض أسنانها ببعض، و قيل: قصع الجرّة: خروجها من الجوف إلى الشدق و متابعة بعضهم بعضا، و إنما تفعل ذلك الناقة إذا اطمأنت، أو خافت شيئا.
اللّعاب- بلام مضمومة فعين مهملة فألف، فموحدة: الماء السائل من الفم.
شرح غريب خطبته- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يوم النحر:
الأعراض- بهمزة مفتوحة فعين مهملة ساكنة، فراء فألف فضاد معجمة جمع عرض:
و هو موضع المدح و الذم من الإنسان، سواء كان في نفسه، أو في سلفه، أو من يلزمه أمره، و قيل هو جانبه الذي يصونه من نفسه و حسبه و يحامي عليه أن ينتقص و يثلب. و قال ابن قتيبة:
عرض الرجل نفسه و بدنه لا غير.
و يحكم- بواو مفتوحة، فتحتية، فحاء مهملة: كلمة ترحم، و توجع.
ويلكم- بواو مفتوحة، فتحتية ساكنة، فلام. المراد بها هنا: التعجب.
البضعة- بباء مفتوحة، و قد تكسر، فضاد معجمة ساكنة، فعين مهملة مفتوحة. فتاء تأنيث: القطعة من اللحم.
يزدلفن- بتحتية مفتوحة، فزاي ساكنة، فدال مهملة، مفتوحة، فلام مكسورة، ففاء ساكنة فنون: يقربن.
وجبت جنوبها- بواو، فجيم، فموحدة مفتوحات: سقطت.
[١] بياض في الأصول.