سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٧٢ - العاشر في أنه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان يراوح بين قدميه
الوتر ركعتين خفيفتين و هو جالس» [١].
و روى محمد بن نصر، و الدارقطني، و البيهقي، عن أنس، و الإمام أحمد، و ابن نصر و الطبراني، و البيهقي، عن أبي أمامة- رضي اللّه تعالى عنهما- قالا: «كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يصلي ركعتين بعد الوتر، و هو جالس يقرأ فيهما: إِذا زُلْزِلَتِ و قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ [٢].
الثامن: فيما كان يقوله- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- بعد الوتر:
روى الإمام أحمد، و أبو داود و النسائي، و ابن ماجة، و الدارقطني، عن أبي بن كعب- رضي اللّه تعالى عنه- «أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان إذا فرغ من وتره قال: «سبحان الملك القدّوس» ثلاثا و يجهر و في لفظ: يرفع صوته بالثالثة و في لفظ: يطيل في آخرهن» [٣].
التاسع: في تخفيفه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- الصلاة بحضرة الناس.
روى الطبراني برجال ثقات عن خالد الخزاعي- رضي اللّه تعالى عنه- قال: «كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إذا صلّى و الناس ينظرون صلّى صلاة خفيفة تامة الركوع و السجود» [٤].
العاشر: في أنه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان يراوح بين قدميه:
روى البزار بسند ضعيف عن علي- رضي اللّه تعالى عنه- قال: كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يراوح بين قدميه، يقوم على كل رجل حتى نزلت: ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى [٥]
و اللّه أعلم.
[١] أخرجه أحمد ٦/ ١٥٤، ١٥٦، ٢٩٩ و الترمذي ٢/ ٣٣٥ (٤٧١) و ابن ماجة ١/ ٣٧٧ (١١٩٥) و قال الشهاب في إسناده مقال و الدارقطني ٢/ ٣٦.
[٢] الدارقطني ٢/ ٤١ و البيهقي ٣/ ٣٣.
[٣] أحمد في المسند ٥/ ١٢٣ و أبو داود ٢/ ٦٥ (١٤٣٠) و النسائي ٣/ ١٩٣ و ابن ماجة ١/ ٣٧٠ (١١٧١).
[٤] الطبراني في الكبير ٤/ ٢٢٩.
[٥] البزار كما في الكشف ٣/ ٥٨ و قال الهيثمي ٧/ ٥٦ فيه يزيد بن بلال، قال البخاري فيه نظر، و كيسان أبو عمرو وثقه ابن حبان و ضعفه ابن معين و بقية رجاله رجال الصحيح.