سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٨٧ - تنبيهات
و روى الإمام أحمد و أبو داود و النسائي عن عبد الله بن عمرو- رضي اللّه تعالى عنهما- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- نفخ في صلاة الكسوف [١].
و روى الإمام أحمد و الترمذي و ابن ماجة عن كعب بن عجرة- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- رأى رجلا قد شبّك بين أصابعه في الصلاة، ففرج رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- بين أصابعه [٢].
تنبيهات
الأول: و
روى الدارقطني عن أبي هريرة [خلافا لما رواه] أنس و جابر و غيرهم- رضي اللّه تعالى عنهم- قال: قال: رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- «من أشار في صلاة إشارة تفهم عنه فليعد الصلاة» [٣] في سنده أبو غطفان، قال ابن أبي داود مجهول، و الصحيح عن النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- أنه كان يشير في الصلاة».
الثاني: في بيان غريب ما سبق.
تفل- بمثناة فوقية ففاء فلام مفتوحات.
متوشحا- بميم فمثناة فوقية فواو فشين معجمة فحاء مهملة- متقلدا.
الخميصة- بخاء معجمة مفتوحة، فميم مكسورة فتحتية فصاد مهملة فتاء تأنيث.
الأنبجانيّة- بهمزة مفتوحة فنون ساكنة فموحدة تحتية مكسورة و روي بفتحها كساء من صوف له خمل و لا علم له من أدون الثياب الغليظة منسوب إلى منبج مفسرا بموحدة و ابتدلت الميم همزة البلد المعروفة.
فرّوج- بفاء مفتوحة فراء مشددة فواو فجيم قباء فيه شق من خلفه.
القر- بقاف مضمومة، فراء البردة.
[١] أخرجه أحمد ٢/ ١٥٩ و أبو داود (١/ ٣١٠) حديث (١١٩٤) و النسائي ٣/ ١١٢ و هو عند البخاري في العمل في الصلاة معلقا (٣/ ١٠١).
[٢] أخرجه أحمد ٢٤٣ و أبو داود ١/ ١٥٤ (٥٦٢).
[٣] الدارقطني ٢/ ٨٣ و هو كما قال.