سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٤ - السابع في بوله قاعدا و كذا قائما لعذر
و روى الدارقطني عن ابن عمر- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- في كنيفه مستقبل القبلة [١].
و روى الطبراني بسند ضعيف عن عمّار بن ياسر- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: «رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- مستقبل القبلة بعد النّهي لغائط أو بول» [٢].
السابع: في بوله قاعدا و كذا قائما لعذر:
روى ابن سعد و الحاكم (و قال: على شرطهما) عن عائشة- رضي اللّه تعالى عنها- قالت: «ما بال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قائما منذ أنزل [عليه] القرآن» [٣].
و روى الترمذي عنها قالت: «من حدّثكم أنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان يبول قائما فلا تصدّقوه، ما كان يبول إلّا قاعدا» [٤].
و رواه النسائي بلفظ: «إلّا جالسا» [٥].
و روى الجماعة عن حذيفة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: «أتى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- سباطة قوم» و في رواية: كناسة قوم فبال قائما فتنحّيت عنه فقال: «ادنه فدنوت حتّى قمت عند عقبه» [٦].
و روى الحاكم عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: «بال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قائما من جرح بمأبضه» [٧].
و روى الطبراني عن سهل بن سعد- رضي اللّه تعالى عنه- «أنّه رأى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يبول قائما» [٨].
و روى الإمام أحمد و ابن ماجة عن المغيرة بن شعبة- رضي اللّه تعالى عنه- أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- أتى سباطة بني فلان، و في رواية سباطة قوم فبال قائما [٩].
[١] أخرجه الدارقطني في السنن ١/ ٦٠.
[٢] أخرجه الطبراني في الكبير كذا ذكره الهيثمي في المجمع (١/ ٢١٠) و قال فيه جعفر بن الزبير اجمعوا على ضعفه.
[٣] الحاكم في المستدرك ١/ ١٨١.
[٤] أخرجه الترمذي ١/ ١٧ حديث (١٢).
[٥] انظر السنن ١/ ٢٧.
[٦] أخرجه البخاري ١/ ٣٢٨ حديث (٢٢٤) و مسلم ١/ ٢٢٨ حديث (٧٣/ ٢٧٣).
[٧] أخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ١٨٢ و صححه و تعقبه الذهبي بقوله حماد ضعفه الدارقطني.
[٨] أخرجه الطبراني في الكبير ٦/ ٢١٠ و قال الهيثمي ١/ ٢١٠ في المجمع بعد عزوه له في الأوسط فيه إبراهيم بن حماد و لم أر من ذكره.
[٩] أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٢٤٦ و ابن ماجة ١/ ١١١ حديث (٣٠٦).