سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٥١٦ - الباب الرابع في استعاذته المطلقة
و روى ابن قانع، عن عطاء بن ميسرة الرهاوي: «اللهم إني أعوذ بك من البؤس و التباؤس».
و روى أبو الحسن بن الضحاك، عن ابن عمر: «أعوذ بكلمات اللّه التامة من غضبه، و عقابه، و شرّ عباده، و همزات الشياطين، و أن يحضرون» [١].
و روى البخاري، عن أنس «اللهم إني أعوذ بك من العجز و الكسل و الجبن و الهرم، و أعوذ بك من فتنة المحيا و الممات، و أعوذ بك من عذاب القبر» [٢].
و روى البرقاني في صحيحه عنه قال: «كنت أسمع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كثيرا يقول «اللهم إني أعوذ بك من العجز و الكسل، و البخل و الجبن و ضلع الدين، و غلبة الرجال».
و روى أبو الحسن بن الضحاك، عن عطاء بن أبي رباح: «اللهم إني أعوذ بك من الأسد و الأسود، و أعوذ بك من الهدم، و أعوذ بك من بوار الأيم».
و روى ثابت- عن قاسم عن ابن جريج- هو و ابن أمية: «أعوذ بك من كل حية و عقرب» قال ثابت، و ابن أمية: هو الذي يقال له السهمي و هو صغير مع بنات نعش.
و روى أبو الحسن بن الضحاك عن ابن عباس: اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، و غلبة العدو، و من بوار الأيم.
و روى ثابت بن قاسم: «اللهم إني أعوذ بكلمات اللّه التامة و أسمائه كلها عامة من شر السامة و الهامة، و من شر عين لامة و من شر حاسد إذا حسد و من شر قترة و ما ولد».
و روى أبو الحسن بن الضحاك: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، و أعوذ بك من الجبن، و أعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، و أعوذ بك من فتنة الدنيا».
و روى أبو داود، و أبو الحسن بن الضحاك، عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- «اللهم إني أعوذ بك من الشقاق و النفاق و سوء الأخلاق و كل أمر لا يطاق» [٣]
و روى أبو الحسن بن الضحاك، عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- «اللهم أعوذ بك من الصم و البكم و المغارم و المآثم، و أعوذ بك من موت المعرة، و من موت الهدمة، و من موت الهدم، و من شتات الأمر، اللهم لا تجعل الخيانة لي بطانة، و لا تجعل الجوع لي ضجيعا فبئس الضجيع».
و روى البخاري، عن عائشة- رضي اللّه عنها-: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل و الهرم،
[١] ابن أبي شيبة ١٠/ ٣٦٣.
[٢] أخرجه البخاري ١١/ ١٧٨ (٦٣٦٩) و مسلم ٤/ ٢٠٧٩ (٥٠/ ٢٧٠٦).
و أخرجه مسلم من حديث زيد بن أرقم ٤/ ٢٠٨٨ (٧٣/ ٢٧٢٢).
[٣] أخرجه النسائي ٨/ ٢٦٤ و عبد الرزاق في المصنف (١٩٦٣٩) و الخطيب في التاريخ ٣٨٢١٩.