العقد الفريد - ابن عبد ربه - الصفحة ٣٠٥ - طاهر بن الحسين
و ببدرة حملت إليّ و بغلة # دهماء مشرفة يصلّ لجامها
فدعوت ربي أن يثيبك جنة # عوضا يصيبك بردها و سلامها
تلك المنابر يا بن مروان النّدى # أضحت و أنت خطيبها و إمامها
فقال له: أبشر في كل شيء أصبت إلا البغلة، فإني لا أملك إلا شهبا، فقال له:
امرأتي طالق إن كنت رأيتها إلا شهبا، إلا أني غلطت.
طاهر بن الحسين
وقّع في كتاب رجل تظلم من أصحاب نصر بن شبيب: طلب الحق في دار الباطل.
و في قصة رجل طلب قبالة [١] بعض أعماله: القبالة مفتاح الفساد، و لو كانت صلاحا ما كنت لها موضعا.
و إلى السّندي بن شاهك و جاءه منه كتاب يستعطفه فيه: عش ما لم أراك.
و إلى خزيمة بن خازم: الأعمال بخواتيمها، و الصنيعة باستدامتها و إلى الغاية ما جرى الجواد، فحمد السابق و ذم الساقط.
و إلى العباس بن موسى الهادي و استبطأه في خراج ناحيته:
و ليس أخو الحاجات من بات نائما # و لكن أخوها من يبيت على رحل
و في رقعة متنصح سَنَنْظُرُ أَ صَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ اَلْكََاذِبِينَ [٢] .
و في قصة محبوس: يطلق و يعتق.
و في رقعة مستوصل: يقام أوده.
و كتب أبو جعفر إلى عمرو بن عبيد: أبا عثمان، أعنّي بأصحابك، فإنهم أهل
[١] القبالة: الكفالة.
[٢] سورة النحل الآية ٢٧.