العقد الفريد - ابن عبد ربه - الصفحة ٣٠١ - أبو مسلم
بقوم قتلوا من كانوا يعبدونه؟ و في قصة محبوس ذكروا أنه تاب: مََا عَلَى اَلْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ [١] .
و إلى قتيبة: خذ عسكرك بتلاوة القرآن، فإنه أمنع من حصونك.
و في كتابه إلى بعض عماله: إياك و الملاهي حتى تستنظف [٢] خراجك.
و في كتاب إلى ابن أخيه: ما ركب يهوديّ قبلك منبرا.
و في كتابه إلى يزيد بن أبي مسلم: أنت أبو عبيدة هذا القرن.
أبو مسلم
وقع في كتاب سليمان بن كثير الخزاعي: لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ [٣] .
و إلى أبي العباس في يزيد بن عمر بن هبيرة: قلّ طريق سهل تلقى فيه الحجارة إلا عاد وعرا؛ و اللّه لا يصلح طريق فيه ابن هبيرة أبدا.
و إلى ابن قحطبة: لا تنس نصيبك من الدنيا.
و إليه: اُدْعُ إِلىََ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ اَلْمَوْعِظَةِ اَلْحَسَنَةِ [٤] .
و إليه: وَ لاََ تَرْكَنُوا إِلَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ اَلنََّارُ [٥] .
و إلى محمد بن صول و كتب إليه بسلامة أطرافه: وَ أَمََّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ [٦] .
و كتب إليه قحطبة: إن بعض قوّاده خرج إلى عسكر بن ضبارة راغبا فوقّع في كتابه: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اَللََّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دََارَ اَلْبَوََارِ `جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهََا وَ بِئْسَ اَلْقَرََارُ [٧] .
و إلى عامله ببلخ: لا تؤخر عمل اليوم لغد.
و إلى أبي سلمة الخلال حين أنكر نيته: وَ إِذََا لَقُوا اَلَّذِينَ آمَنُوا قََالُوا آمَنََّا وَ إِذََا خَلَوْا إِلىََ شَيََاطِينِهِمْ قََالُوا إِنََّا مَعَكُمْ [٨] .
[١] سورة التوبة الآية ٩١.
[٢] يقال: استنظف الوالي ما عليه من الخراج: أي استوفاه.
[٣] سورة الأنعام الآية ٦٧.
[٤] سورة النحل الآية ١٢٥.
[٥] سورة هود الآية ١١٣.
[٦] سورة الضحى الآية ١١.
[٧] سورة إبراهيم الآية ٢٨.
[٨] سورة البقرة الآية ١٤.