العقد الفريد - ابن عبد ربه - الصفحة ٢٩٢ - مروان بن محمد
هشام بن عبد الملك
في قصة متظلم: أتاك الغوث إن كنت صادقا، و حلّ بك النكال إن كنت كاذبا؛ فتقدّم أو تأخر.
و في قصة قوم شكوا أميرهم: إن صح ما ادّعيتم عليه عزلناه و عاقبناه.
و إلى صاحب خراسان حين أمره بمحاربة الترك: احذر ليالي البيات [١] .
و إلى صاحب المدينة و كتب يخبره بوثوب أبناء الأنصار: احفظ فيهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، و هبهم له.
وقع في رقعة محبوس لزمه الحدّ: نزل بحدّك الكتاب.
و وقع في قصة رجل شكا إليه الحاجة و كثرة العيال، و ذكر أن له حرمة: لعيالك في بيت مال المسلمين سهم، و لك بحرمتك منّا مثلاه.
و إلى عامله على العراق في أمر الخوارج: ضع سيفك في كلاب النار، و تقرب إلى اللّه بقتل الكفار.
و إلى جماعة يشكون تعدي عاملهم عليهم: لنفوّضنّكم في خصمكم دونكم.
و في كتاب عامله يخبره فيه بقلة الأمطار في بلده: مرهم بالاستغفار.
و إلى سهل بن سيار: خف اللّه و إمامك، فإنه يأخذك عند أول زلة.
يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان
وقع إلى مروان[بن محمد]: أراك تقدّم رجلا و تؤخّر أخرى، فإذا أتاك كتابي هذا فاعتمد على أيّهما شئت.
و إلى صاحب خراسان في المسوّدة: نجم أمر أنت عنه نائم، و ما أراك منه أو منّي بسالم.
مروان بن محمد
كتب إلى نصر بن سيار في أمر أبي مسلم: تحوّل الظاهر يدل على ضعف الباطن، و اللّه المستعان.
[١] يقال: أتاهم الأمر بياتا: أي فجأة في جوف الليل.