العقد الفريد - ابن عبد ربه - الصفحة ٢٩٤ - أبو جعفر
و إلى عامل تظلّم منه: وَ مََا كُنْتُ مُتَّخِذَ اَلْمُضِلِّينَ عَضُداً [١] .
و في قوم شكوا غرق ضياعهم في ناحية الكوفة: وَ قِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ اَلظََّالِمِينَ [٢] .
أبو جعفر
وقع في كتابه إلى عبد اللّه بن علي عمه: لا تجعل للأيام فيّ و فيك نصيبا من حوادثها.
و وقع إليه أيضا: اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا اَلَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَدََاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ، `وَ مََا يُلَقََّاهََا إِلاَّ اَلَّذِينَ صَبَرُوا وَ مََا يُلَقََّاهََا إِلاََّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ [٣] فاجعل الحظ لك دوني يكن لك.
و وقع إلى عبد الحميد صاحب خراسان: شكوت فأشكيناك، و عتبت فأعتبناك، ثم خرجت عن العامّة فتأهب لفراق السلامة.
و إلى أهل الكوفة و شكوا عاملهم: كما تكونون يؤمّر عليكم.
و إلى قوم تظلموا من عاملهم: لاََ يَنََالُ عَهْدِي اَلظََّالِمِينَ [٤] .
و في قصة رجل شكا علية: سل اللّه من رزقه.
و في قصة رجل سأله أن يبني بقربه مسجدا فإن مصلاه على بعد: ذلك أعظم لثوابك.
و في قصة رجل قطعت عنه أرزاقه: و مََا يَفْتَحِ اَللََّهُ لِلنََّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلاََ مُمْسِكَ لَهََا وَ مََا يُمْسِكْ فَلاََ مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ [٥]
و في قصة رجل شكا الدين: إن كان دينك في مرضاة اللّه قضاه.
و إلى صارورة سأله أن يحج: وَ لِلََّهِ عَلَى اَلنََّاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطََاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً [٦] .
[١] سورة الكهف الآية ٥١.
[٢] سورة البقرة الآية ١٢٤.
[٣] سورة هود الآية ٤٤.
[٤] سورة فاطر الآية ٢ و ٣.
[٥] سورة المؤمنون الآية ٩٦. سورة فصلت الآية ٣٤.
[٦] سورة آل عمران الآية ٩٧.