العقد الفريد - ابن عبد ربه - الصفحة ٣٠٣ - الفضل بن سهل
و إلى بعض عماله: اجعل وسيلتك إلينا ما يزيدك عندنا.
و إلى بعض ندمائه: لا تبعد من ضمّك.
و وقع إلى متنصل من ذنب: حكم الفلتات خلاف حكم الاصرار.
الفضل بن سهل
كتب إلى أخيه الحسن: احمد اللّه يا أخي، فما يبيت خليفة اللّه إلا على ذكرك و إلى طاهر: لخير ما اتضعت.
و إليه: لشرّ ما سموت.
و إلى هرثمة و أشار عليه برأي: لا يحلّ ما عقدت.
و في قصة متظلم: كفى باللّه للمظلوم: ناصرا.
و في قصة نقب بيت المال: يدرأ عنه الحد إن كان له فيه سهم.
و وقع إلى حاجبه: تمهّل و تسهّل.
و إلى صاحب الشرطة: ترفّق توفّق.
و إلى رجل شكا غلبة الدّين: قد أمرنا لك بثلاثين ألفا و سنشفعها بمثلها، ليرغب المستمنحون.
و في قصة متظلم: طب نفسا فإنّ اللّه مع المظلوم.
و إلى رجل شكا إليه الدّين: الدّين سوء يهيض الأعناق، و قد أمرنا بقضائه.
و في قصة قوم قطعوا الطريق: إِنَّمََا جَزََاءُ اَلَّذِينَ يُحََارِبُونَ اَللََّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي اَلْأَرْضِ فَسََاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاََفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ اَلْأَرْضِ، ذََلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي اَلدُّنْيََا وَ لَهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ عَذََابٌ عَظِيمٌ [١] .
[١] سورة المائدة الآية ٣٣.