المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٠٢ - ١٣٦٧- يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام، و قيل يحيى بن معين بن غياث
و هي الدنيا إذا ما انقلبت * * * صيرت معروفها منكرها
إنما الدنيا كظلّ زائل * * * نحمد اللَّه كذا قدرها [ (١
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أبو بكر [أحمد بن علي] [٢] بن ثابت، أخبرني الحسن [٣] بن أبي بكر، أخبرني أبي، أخبرنا أبو الطيب محمد بن الحسين اللخمي، حدثني أبي قال: حدثني بعض أصحابه [٤] قال: لما حمل ابن الزيات في التنور الّذي مات فيه، كتب هذه الأبيات بفحمة:
من له عهد بنوم * * * يرشد الصب إليه
رحم اللَّه رحيما * * * دل عينيّ عليه
سهرت عيني و نامت * * * عين من هنت عليه [ (٥
٨٨/ ب/ قال المصنف: و مات في التنور، و قيل: إنه أخرج فضرب فمات تحت الضرب، و الأول أثبت.
و لما مات طرح على باب، فغسل عليه، و حفر له، و لم يعمق، فذكر أن الكلاب نبشته، فأكلت لحمه.
١٣٦٧- يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام، و قيل: يحيى بن معين بن غياث [٦] بن زياد بن عون بن بسطام، أبو زكريا [٧] المري [٨] من غطفان، مولى لهم [٩].
ولد سنة ثمان و خمسين، و كان من أهل الأنبار.
[١] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٢/ ٣٤٣- ٣٤٤. و وفيات الأعيان ٥/ ١٠١.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] في الأصل: «الحسين».
[٤] في ت: «أصحابنا».
[٥] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٢/ ٣٤٤. و وفيات الأعيان ٥/ ١٠٠- ١٠١.
[٦] في الأصل: «عنان».
[٧] في الأصل: «بن زكريا».
[٨] في ت: «المروزي».
[٩] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٤/ ١٧٧.