المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٢٧ - ١٣٨١- سريج
عليه اليوم إليّ لينفعني، و أنت رجل جليل، فقلت له: معي مائة حديث، و أنا أهب لك عنها [١] مائة درهم. فقال: قد رضيت، و دخل فاستأذن لي فدخلت، و قرأت المائة [٢]، فقال لي أبو معاوية: الّذي ضمنته لهذا يأخذه من أذناب الناس، و أنت من رؤسائهم، و هو ضعيف معتل، و أنا أحب منفعته [٣].
قلت [له]: [٤] قد جعلتها [٥] مائة دينار. فقال: أحسن اللَّه جزاءك، فدفعتها إليه فأغنيته.
توفي إسحاق ببغداد في هذه السنة، و كان يسأل اللَّه تعالى أن لا يبتليه بالقولنج لما رأى من صعوبته على أبيه، لأن أباه مات به، فأري في منامه قد أجيبت دعوتك، و لست تموت بالقولنج، بل بضده، فأخذه ذرب في رمضان هذه السنة فتوفي.
١٣٧٩- إيتاخ الأمير.
و قد سبق ذكر هلاكه [٦].
١٣٨٠- سليمان بن أيوب صاحب البصري [٧].
حدّث عن حماد بن زيد. روى عن البغوي. قال يحيى: صدوق ثقة [٨] حافظ.
توفي في هذه السنة./ ٩٨/ ب
١٣٨١- سريج [٩] بن يونس بن إبراهيم، أبو الحارث المروزي.
حدّث عن سفيان [بن عيينة] [١٠]، و هشيم، و ابن علية و غيرهم.
روى عنه: مسلم بن الحجاج، و البغوي، و أبو زرعة و غيرهم. و كان ثقة صالحا له كرامات [١١]، و كان قد جعل على نفسه أن لا يشبع، و لا يغضب، و لا يسأل أحدا حاجة [١٢].
[١] «عنها» ساقطة من ت.
[٢] «المائة» ساقطة من ت.
[٣] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٦/ ٣٣٨.
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] في ت: «حملتها».
[٦] انظر أحداث سنة ٢٣٥ ه.
[٧] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٩/ ٤٨.
[٨] «ثقة» ساقطة من ت.
[٩] في الأصل: «شريح» و كذلك في كافة المواضع.
[١٠] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١١] «له كرامات» ساقطة من ت.
[١٢] في ت: «إجابة».