المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢١٤ - ١٣٧٥- علي بن عبد اللَّه بن جعفر بن يحيى بن بكر بن سعد، أبو الحسن السعدي مولاهم، و يعرف بابن المديني
توفي الشاذكوني في جمادى الآخرة من هذه السنة بأصبهان [١].
أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال: سمعت أبا القاسم يوسف بن الحسن الزنجاني [٢] يقول: سمعت أبا نعيم أحمد بن عبد اللَّه الحافظ يقول: سمعت أبا الحسين بن قانع [٣] يقول: سمعت إسماعيل بن طاهر البلخي يقول: رأيت سليمان الشاذكوني في النوم، فقلت: ما فعل اللَّه بك يا أبا أيوب؟ فقال: غفر [اللَّه] [٤] لي. قلت: بما ذا؟ قال: كنت في طريق أصبهان [أمر إليها] [٤] فأخذتني مطرة، و كانت [٥] معي كتب، و لم أكن تحت سقف و لا شيء، فانكببت على كتبي حتى أصبحت [٦] و هدأ المطر، فغفر لي اللَّه بذلك [٧].
١٣٧٤- علي بن بحر بن بري، أبو الحسن القطان [٨]. فارسي الأصل.
سمع هشام بن يوسف، و جرير بن عبد الحميد.
روى عنه أحمد بن حنبل، و قال: هو ثقة. توفي بالبصرة في هذه السنة.
و دون هذا رجل يقال له: علي بن بري، و ليس فيه: «بحر».
حدّث ببغداد أيضا عن سلمة بن شبيب، و روى عنه: أبو بكر الشافعيّ.
١٣٧٥- علي بن عبد اللَّه بن جعفر بن يحيى بن بكر بن سعد، أبو الحسن السعدي مولاهم، و يعرف بابن المديني [٩].
بصري المولد [١٠]، كوفي المنشأ [١١]، ولد سنة إحدى و ستين و مائة.
و سمع حماد بن زيد، و هشام بن بشير، و سفيان بن عيينة، و خلقا كثيرا.
و كان المقدم على حفاظ وقته، و كان سفيان بن عيينة يقول: و اللَّه إني أتعلم من
[١] «بأصبهان» ساقطة من ت.
[٢] في الأصل: «ابن الحسين الزنجاني».
[٣] في الأصل: «أبا الحسين بن نافع».
[٤] ما بين المعقوفتين سقط من ت، ح.
[٥] في ت: «و كان».
[٦] في ت: «أصبحنا».
[٧] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٩/ ٤٨.
[٨] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١١/ ٣٥٣.
[٩] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١١/ ٤٥٨.
[١٠] في ت، ح: «بصري الدار».
[١١] كوفي المنشأ» ساقطة من ت.