المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٠ - ١٢٣٤- إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، أبو إسحاق المعروف بابن علية
و أمر بصرف من كان المأمون أسكن ذلك من الناس إلى بلادهم [١].
و فيها: دخل جماعة من أهل همذان، و أصبهان، و ماسبذان، و مهرجانقذق في دين الخرّميّة، و تجمعوا فعسكروا في عمل همذان، فوجّه المعتصم إليهم عسكرا، و كان آخر عسكر وجّهه إليهم مع إسحاق بن إبراهيم بن مصعب، و عقد له على الجبال [٢] في شوال فشخص إليهم في ذي القعدة، و قرئ [٣] كتابه بالفتح يوم التّروية، و قتل [٤] في عمل همذان ستين ألفا و هرب باقيهم إلى بلاد الروم [٥].
و حجّ بالناس في هذه السنة: صالح بن العباس بن محمد، و ضحى أهل مكة يوم الجمعة، و أهل بغداد يوم السبت [٦].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٢٣٤- إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، أبو إسحاق المعروف بابن علية [٧].
١٥/ ب كان أحد المتكلمين القائلين [٨] بخلق القرآن.
أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر [أحمد بن علي] بن ثابت [قال: أخبرنا عمر بن إبراهيم، و محمد بن عبد الملك قالا: أخبرنا عياش بن الحسن، حدثنا الزعفرانيّ قال: أخبرني زكريا بن يحيى قال: أخبرني شباب بن درست قال:
سمعت] [٩] يعقوب بن سفيان الفارسيّ يقول: خرج إبراهيم بن إسماعيل بن علية ليلة من مسجد مصر و قد صلى العتمة و هو في زقاق القناديل و معه رجل، فقال له الرجل: إني
[١] تاريخ الطبري ٨/ ٦٦٧.
[٢] في ت: «و عقد له لواء في شوال».
[٣] في ت: «و ترى».
[٤] في ت: «و قتله».
[٥] تاريخ الطبري ٨/ ٦٦٧، ٦٦٨.
[٦] تاريخ الطبري ٨/ ٦٦٨.
[٧] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٦/ ٢٠- ٢٣.
[٨] «القائلين» ساقطة من ت.
[٩] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل و مكانه: «أخبرنا أبو بكر بن ثابت باسناده عن يعقوب ...».