المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩٥ - وثوب ميخائيل بن توفيل على أمه بدور
و فيها: غضب المتوكل على أبي الوزير أحمد بن أبي خالد، و أمر بمحاسبته فحمل نحوا من ستين [١] و مائة ألف دينار، و بدرتين [٢] دراهم و حليا، و أخذ له من متاع مصر اثنين و ستين [٣] سفطا و اثنين و ثلاثين غلاما و فرشا كثيرة، و أخذ أصحابه فصالحوا على سبعين ألف دينار [٤].
و فلج أحمد بن أبي دؤاد لست خلوت من جمادى الآخرة [٥].
و ولى المتوكل ابنه محمد المنتصر الحرمين و اليمن و الطائف، و عقد له يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة خلت من رمضان [٦].
و في يوم الأربعاء لثلاث عشرة بقيت من رمضان عزل المتوكل الفضل بن مروان عن ديوان الخراج، و ولاه يحيى بن خاقان [٧].
و ولى إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول في هذا ديوان زمام النفقات [٨].
[قدوم يحيى بن هرثمة]
و في هذه السنة: قدم يحيى بن هرثمة. و كان والي طريق مكة بعلي بن محمد بن علي الرضا [٩] بن موسى بن جعفر من المدينة [١٠].
[وثوب ميخائيل بن توفيل على أمه بدور]
و فيها: وثب ميخائيل بن توفيل على أمه بدور [١١] فشمسها و ألزمها الدير، و قتل رجلا اتهمها به، و [كان ملكها ست سنين] [١٢].
و حج بالناس في هذه السنة محمد بن داود بن موسى بن عيسى [١٣].
[١] في ت: «سبعين».
[٢] في ت: «و بدوار من».
[٣] في ت: «اشنيق».
[٤] تاريخ الطبري ٩/ ١٦٢.
[٥] تاريخ الطبري ٩/ ١٦٢- ١٦٣.
[٦] تاريخ الطبري ٩/ ١٦٣.
[٧] تاريخ الطبري ٩/ ١٦٢.
[٨] تاريخ الطبري ٩/ ١٦٢.
[٩] «الرضى» ساقطة من ت.
[١٠] تاريخ الطبري ٩/ ١٦٣.
[١١] في الطبري: «على أمه تذروة».
و في ت: «على أمه تدور».
[١٢] تاريخ الطبري ٩/ ١٦٣.
و ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١٣] في ت: «بن عيسى بن موسى».
انظر تاريخ الطبري ٩/ ١٦٣.