المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٤١ - ١٣٩٤- عبد اللَّه بن محمد، أبو محمد اليمامي، و يعرف بابن الرومي
من الكرماء، فأخبروه، فأتاه فقال له: أيها الأمير، إن اللَّه لا يحب المسرفين، فقال له الحسن: ليس في الخير إسراف، ثم ذكر له السقاء فقال: و اللَّه لا رجعت عن شيء خطّته يدي، فصولح السقاء على جملة منها و دفعت إليه [١].
توفي الحسن بن سهل يوم الخميس لخمس ليال خلون من ذي القعدة من هذه السنة [٢]، و كان سبب وفاته أنه شرب [من صبيحة هذا اليوم] [٣] دواء فأفرط عمله فمات وقت الظهر و له سبعون سنة.
١٣٩٣- الحسن بن عليل بن الحسين [٤] بن علي بن حبيش، أبو علي العنزي [٥].
حدّث عن أبي نصر التمار، و يحيى بن معين، و هدبة، و أبي خيثمة، و كان صدوقا صاحب أدب و أخبار، و اسم أبيه علي، و لقبه: عليل [٦]، و هو الغالب عليه.
أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي قال: أخبرنا أحمد بن نصر الذراع قال: أنشدنا/ ١٠٤/ أ [الحسن بن عليل و ذكر أنها له:] [٧].
كل المحبين قد ذموا السهاد و قد * * * قالوا بأجمعهم طوبى لمن رقدا
فقلت يا رب لا أبغي الرقاد و لا * * * ألهوه بشيء سوى ذكري له أبدا [ (٨
إن نمت نام فؤادي عن تذكره * * * و إن سهرت شكى قلبي الّذي وجدا [ (٩
توفي الحسن [في هذه السنة] [١٠] بسامراء.
١٣٩٤- عبد اللَّه بن محمد، أبو محمد اليمامي، و يعرف بابن الرومي [١١].
سكن بغداد، و حدّث بها عن: الدراوَرْديّ، و عبد الرزاق، و أبي معاوية.
روى عنه: أبو حاتم الرازيّ، و قال: هو صدوق. توفي في جمادى الآخرة من هذه السنة.
[١] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٧/ ٣٢٣.
[٢] «من هذه السنة» ساقطة من ت.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] في الأصل: «بن الحسن».
[٥] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٧/ ٣٩٨.
[٦] في ت: «عليك».
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٨] في الأصل: «أبغي».
[٩] نظر الخبر في: تاريخ بغداد ٧/ ٣٩٨- ٣٩٩.
[١٠] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١١] في ح: «عبيد اللَّه بن محمد».
انظر ترجمته في: ١٠/ ٧٢.