المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٢٦ - ١٢٩٩- محمد بن حيان، أبو الأحوص البغوي
بدور، و ابنها ميخائيل بن توفيل [صبي] [١].
١٢٩٧- عريب [٢]
ولدت في سنة إحدى و ثلاثين و مائة، و كانت أمها تسمى فاطمة، و كانت يتيمة، فتزوجها جعفر بن يحيى بن خالد، فأنكر عليه أبوه و قال [له:] [٣] أ تتزوج من لا يعرف له أب و لا أم [٤]، اشتر مكانها ألف جارية، فأخرجها و أسكنها دارا في ناحية الأنبار سرا من أبيه، و وكل بها من يحفظها، و كان يتردد إليها، فولدت عريب، و ماتت أم عريب في حياة جعفر، فدفعها إلى امرأة نصرانية و جعلها داية لها، فلما [٥] حدثت بالبرامكة تلك الحادثة باعتها من سنبس النخاس، فباعها، فاشتراها الأمين و افتضها و لم يوف الثمن، حتى قتل [٦]، فرجعت إلى سيدها، ثم اشتراها المأمون، فمات الّذي اشتريت منه عشقا لها، ثم بيعت في ميراث المأمون، فاشتراها المعتصم بمائة ألف و أعتقها فهي مولاته، و كانوا إذا نظروا إلى قدمي عريب شبهوها [٧] بقدم جعفر بن يحيى، و كانت عريب شاعرة، و مليحة الخط، و غاية في الجمال و الظرف [٨]، ثم كانت [٩] مغنية محسنة، صنعت ألف صوت، و كانت شديدة الفطنة و الذكاء، كتبت إلى بعض الناس: أردت، و لو لا، و لعل.
٥٨/ أ فكتب تحت أردت: ليت، و تحت لو لا: ما ذا، و تحت لعل: أرجو،/ فقامت و مضت إليه.
توفيت عريب في هذه السنة.
١٢٩٨- [قراطيس، أم الواثق.
خرجت إلى الحج، فماتت بالحيرة، لأربع خلون من ذي القعدة، و دفنت بالكوفة في دار داود بن عيسى] [١٠].
١٢٩٩- محمد بن حيان، أبو الأحوص البغوي [١١].
حدّث عن إسماعيل بن علية، و هشيم، و غيرهما و روى عنه: أحمد بن حنبل
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] في ت: «غريب».
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] في ت: «أم و لا أب».
[٥] «لها فلما» ساقطة من ت.
[٦] «حتى قتل» ساقطة من ت.
[٧] في ت: «شهوها».
[٨] في ت: «الطرف».
[٩] في ت: «و كانت».
[١٠] هذه الترجمة ساقطة من الأصل.
[١١] في ت: «البصري».
انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٢/ ٢٩٤، ٢٩٥.