المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٤٤ - ١٤٠٠- محمد بن أحمد بن أبي خلف، مولى بني سليم و اسم أبي خلف محمد، يكنى أبا عبد اللَّه
١٣٩٨- محمد بن إسحاق السلمي [١].
غريب مجهول، حدّث عن ابن المبارك حديثا منكرا.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي [بن ثابت قال:] [٢] أخبرنا علي بن أبي علي المعدل قال: حدثنا عبيد اللَّه بن محمد الحوشي [٣] قال: حدثنا محمد بن يعقوب بن إسماعيل السكري قال: حدثنا سهل بن بحر قال: حدثنا محمد بن إسحاق السلمي قال: حدثنا ابن المبارك، عن سفيان [الثوري] [٤]، عن أبي الزناد، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم): «خيار أمتي علماؤها، و خيار علمائها رحماؤها ألا و إن اللَّه يغفر للجاهل أربعين ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنبا واحدا، ١٠٥/ أ ألا و إن العالم الرحيم يجيء يوم القيامة/ و أن نوره قد أضاء يمشي فيه ما بين المشرق و المغرب كما يسري الكوكب الدري» [٥].
١٣٩٩- محمد [بن إسحاق] [٦] بن يزيد، أبو عبد اللَّه، يعرف بالصيني [٧].
حدّث عن عبد اللَّه بن داود الحربي، و روح بن عبادة و غيرهما.
روى عنه: أبو بكر بن أبي الدنيا و غيره.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كتبت عنه بمكة و سألت عنه أبا عون، فقال هو كذّاب فتركت حديثه.
١٤٠٠- محمد بن أحمد بن أبي خلف، مولى بني سليم. و اسم أبي خلف: محمد، يكنى أبا عبد اللَّه [٨].
سمع سفيان بن عيينة و غيره. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت عنه أبي فقال: ثقة صدوق.
[١] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١/ ٢٣٧.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] في الأصل: «الجوشني».
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ١/ ٢٣٧- ٢٣٨.
[٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٧] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١/ ٢٣٩.
[٨] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١/ ٣٣٦.