المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٩ - ١٢٥١- محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد الملك، أبو عبد اللَّه الرقاشيّ
خرج عليهم في شهر [١] ربيع الأول من سنة سبع عشرة و مائتين، يوما بالكوفة، فجاء ابن لمحاضر بن المورع [٢]، فقال له أبو نعيم [٣]: إني رأيت أباك البارحة [في النوم] [٤] فكأنه أعطاني درهمين و نصفا، فما تؤولون هذا؟ فقلنا: خيرا [رأيت] [٥] فقال: أما أنا فقد أولتهما أني أعيش يومين [٦] و نصفا، أو شهرين و نصفا، أو سنتين و نصفا، ثم ألحق [بأبيك] [٧].
فتوفي بالكوفة ليلة الثلاثاء لانسلاخ [٨] شعبان سنة تسع عشرة/ و مائتين [٩]. ٢٣/ أ قالوا [١٠]: و ذلك بعد هذه الرؤيا بثلاثين شهرا تامة، و قيل: توفي سنة ثمان عشرة.
١٢٥١- محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد الملك، أبو عبد اللَّه الرقاشيّ [١١].
سمع مالك بن أنس، و حماد بن زيد في آخرين، و روى عنه: البرجلاني، و محمد بن إسماعيل البخاري، و أبو حاتم الرازيّ، و كان متقنا ثقة، و كان يصلي في اليوم و الليلة أربعمائة ركعة.
[١] «شهر» ساقطة من ت.
[٢] في ت: «المحاضر بن الموزع». و في الأصل: «محاضر بن المورع».
[٣] «أبو نعيم» ساقطة من ت.
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] في الأصل: «يوما».
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، و تاريخ بغداد انظر الخبر في: تاريخ بغداد ١٢/ ٣٥٦.
[٨] في الأصل: «لافتتاح».
[٩] تاريخ بغداد ١٢/ ٣٥٦.
[١٠] في الأصل: «قال».
[١١] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٥/ ٤١٣- ٤١٤.