المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤٦ - ١٣٢٢- رابعة بنت إسماعيل
الطَّيِّبِ [١] فقال: يا خال، إذا ميز اللَّه الخبيث من الطيب، أين يكون الشراب؟ قال:
فنكس رأسه طويلا، ثم قال: مع الخبيث، قال: أ فترضى أن تكون مع أصحاب الخبيث؟ قال: يا بني امض إلى المنزل فاصبب كل شيء فيه، و تركه فأعقبه اللَّه الصوم، فكان يصوم الدهر إلى أن مات [٢].
توفي خلف في جمادى الآخرة من هذه السنة.
١٣٢٢- رابعة بنت إسماعيل [٣].
زوج [٤] أحمد بن أبي الحواري.
أخبرنا أبو بكر بن حبيب، أخبرنا أبو بكر [٥] بن أبي صادق، أخبرنا أبو عبد اللَّه بن باكويه، حدثنا عبد الواحد بن بكر، حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي [حدثنا] إبراهيم بن يوسف [٦]، حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال: قلت لرابعة- و هي امرأتي و قامت بليل- قد رأينا أبا سليمان و تعبدنا معه ما رأينا من يقوم من أول الليل، فقالت: سبحان اللَّه، مثلك لا يتكلم، إنما أقوم [٧] إذا نوديت.
أنبأنا محمد بن عبد الباقي قال: أخبرنا رزق اللَّه بن عبد الوهاب قال: أخبرنا أبو ٦٥/ ب عبد الرحمن السلمي، حدثنا محمد بن أحمد [٨]/، حدثنا العباس بن حمزة، حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت رابعة تقول: ربما رأيت الحور [٩] يذهبون و يجيئون، و ربما رأيت الحور العين يستترون [١٠] مني بأكمامهن، و قالت بيدها على رأسها.
[١] سورة: الأنفال، الآية: ٣٧.
[٢] تاريخ بغداد ٨/ ٣٢٥، ٣٢٦.
[٣] انظر ترجمتها في طبقات الصوفية للسلمي.
[٤] «زوج» ساقطة من ت.
[٥] في ت: «أبو سعد».
[٦] في الأصل: «أحمد بن علي بن إبراهيم بن يوسف».
[٧] في ت: «مثلك يتكلم بهذا، أنا أقوم».
[٨] في ت: «محمد بن سعيد».
[٩] في ت: «الحر».
[١٠] في ت: «يستبرق».