المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤٤ - حبس الواثق الكتّاب، و إلزامهم أموالا
ثم دخلت سنة تسع و عشرين و مائتين
[حبس الواثق الكتّاب، و إلزامهم أموالا]
فمن الحوادث فيها:
حبس الواثق الكتّاب، و إلزامهم أموالا، فدفع أحمد بن أبي إسرائيل إلى إسحاق بن يحيى بن معاذ صاحب الحرس، فضربه، فأدّى ثمانين ألف دينار، و أخذ من سليمان بن وهب كاتب إيتاخ أربعمائة ألف دينار، و من أحمد بن الخصيب و كتّابه ألف ألف دينار، و أخذ من نجاح ستين ألف دينار [١]، و من الحسن بن وهب أربعة عشر ألف دينار، و من أبي الوزير صالح [٢] مائة ألف [دينار] [٣] و أربعين ألف دينار، سوى ما أخذ من العمّال بسبب عمالاتهم، و نصب محمد بن عبد الملك لابن أبي دواد و سائر أصحاب المظالم العداوة، فكشفوا و حبسوا، و أجلس إسحاق بن إبراهيم، فنظر في أمورهم و أقيموا للناس، و لقوا كل جهد [٤].
و فيها: ولي محمد بن صالح بن العباس المدينة.
و حج بالناس في هذه السنة محمد بن داود [٥].
[١] «أحمد بن الخصيب و كتّابه ألف ألف دينار و أخذ من نجاح ستين ألف دينار» ساقط من ت.
[٢] تاريخ الطبري: «أبي الوزير صلحا».
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] تاريخ الطبري ٩/ ١٢٥.
[٥] تاريخ الطبري ٩/ ١٢٨.