المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٤١ - ١٤٨٩- إسماعيل بن سعيد، أبو إسحاق الشالنجي
و ورد الخبر أن سكة ببلخ تنسب إلى الدّهاقين مطرت دما عبيطا [١].
و حج بالناس في هذه السنة محمد بن سليمان [التنوخي] [٢] الزينبي [٣].
و حج فيها محمد بن عبد اللَّه بن طاهر، فولي أعمال الموسم، و حمل معه ثلاثمائة ألف دينار/: مائة ألف لأهل مكة، و مائة ألف لأهل المدينة، و مائة ألف لما أمرت به أم المتوكل من إجراء الماء من عرفات إلى مكة، و أمر المتوكل أن يقام على المشعر الحرام و سائر المشاعر، الشمع [٤] مكان [٥] الزيت و النفط.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٤٨٨- أحمد بن إبراهيم بن كثير بن أفلح، أبو عبد اللَّه العبديّ، المعروف بالدورقي أخو يعقوب [٦].
و في تسميته بالدورقي قولان: أحدهما: أنه كان ناسكا، و كان من تنسك في ذلك الزمان يسمى دورقيا، و الثاني: أنه كان يلبس القلانس الطوال التي تسمى دورقية.
سمع أحمد بن إسماعيل بن علية، و يزيد بن زريع، و هشيم، و ابن مهدي، و خلقا كثيرا، روى عنه: مسلم بن الحجاج، و ابن أبي الدنيا، و غيرهما، و كان ثقة، صدوقا.
توفي بالعسكر في [شعبان] [٧] هذه السنة.
١٤٨٩- إسماعيل بن سعيد، أبو إسحاق الشالنجي [٨].
كان يقول بمذهب أهل الرأي، ثم تركه، و كان أحمد بن حنبل [٩] يكاتبه.
توفي بدهقان في هذه السنة.
[١] انظر: تاريخ الطبري ٩/ ٢٢١.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] «الزينبي» ساقطة من ت.
انظر: تاريخ الطبري ٩/ ٢٢١.
[٤] «الشمع» ساقطة من ت.
[٥] في ت: «فكان».
[٦] انظر ترجمته في: تقريب التهذيب ١/ ٩.
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٨] انظر ترجمته في: الأنساب ٧/ ٢٥٩.
[٩] «بن حنبل» ساقطة من ت.