المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١١٣ - ١٢٩٤- يحيى بن يحيى بن بكير بن عبد الرحمن، أبو زكريا التميمي المنقري
فقالت [١]:
و يبكي فأبكي رحمة لبكائه * * * إذا ما بكى دمعا بكيت له دما
و كان الرشيد قد طلبها من مولاها، فقال: لا أبيعها بأقل من مائة ألف، فبعث الرشيد فأحضرها، ثم ردها، فتصدق الناطفي لما رجعت [٢] بثلاثين ألف درهم، فلما مات مولاها أخرجت إلى السوق، فبلغ بها مسرور مائتي ألف درهم [٣]، فزاد رجل و اشتراها، و أخرجها إلى خراسان، فماتت هناك.
١٢٩٣- غسان بن الربيع بن منصور، أبو محمد الغساني الأزدي [٤].
من أهل الموصل، سمع حماد بن سلمة، روى عنه أبو يعلى الموصلي [٥].
و أحمد بن حنبل، و يحيى بن إبراهيم الحربي، و كان نبيلا فاضلا ورعا.
توفي بالموصل في هذه السنة.
١٢٩٤- يحيى بن يحيى بن بكير بن عبد الرحمن، أبو زكريا التميمي المنقري [٦].
من ولد قيس بن عاصم المنقري. و قال البخاري: و يقال: هو مولى بني منقر من بني سعد.
سمع من مالك، و الليث بن سعد، و ابن لهيعة و غيرهم، و كان عالما خيرا ورعا [٧]، و كان ابن راهويه يقول: ما رأيت مثل يحيى بن يحيى، و ما رأى مثل نفسه.
/ أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال: أنبأنا أبو القاسم يوسف بن الحسن التفكري ٥٢/ ب قال: سمعت أبا علي الحسن بن علي بن بندار الريحاني يقول: كان يحيى بن يحيى يحضر مجلس مالك، فانكسر قلمه، فناوله المأمون قلما من ذهب- أو مقلمة من ذهب-
[١] في ت: «فقال لها أجيزي».
[٢] «لما رجعت» ساقطة من ت.
[٣] «درهم» ساقطة من ت.
[٤] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٢/ ٣٢٩- ٣٣٠.
[٥] «سمع حماد بن سلمة، روى عنه أبو يعلى الموصلي» ساقطة من ت.
[٦] انظر ترجمته في: تقريب التهذيب ٢/ ٣٦٠.
[٧] «و كان عالما خيرا ورعا» ساقطة من ت.