المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٤٢ - ١٤٩١- دعبل الخزاعي بن علي بن تميم بن زيد بن سليمان بن نهشل بن خداش
١٤٩٠- حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهيب، أبو عمرو الأزدي الكوفي الضرير [١].
سمع إسماعيل بن جعفر، و أبا نميلة يحيى بن واضح، و عفان، روى عنه: أبو بكر بن أبي الدنيا. قال أبو حاتم الرازيّ: هو صدوق.
توفي في شوال هذه السنة.
١٤٩١- دعبل الخزاعي بن علي بن تميم بن زيد بن سليمان بن نهشل بن خداش [٢]، أبو علي الخزاعي، و قيل: أبو جعفر/ [و قيل] [٣]: اسمه عبد الرحمن، و قيل: محمد لقب دعبلا [٤].
قال أبو عمر الشيبانيّ: الدعبل البعير [٥] المسن. و قال أبو زيد الأنصاري: الدعبل الناقة التي معها أولادها.
و قيل: إنما لقبته دايته لدعابة كانت فيه، و أرادت [٦] ذعبلا فقلبت الذال دالا.
ولد سنة ثمان و أربعين و مائة و له شعر مطبوع لكنه كان كثير الهجاء، قل أن يسلم منه أحد، و كان من الشيعة الغلاة، فقال قصيدته المعروفة [٧]:
مدارس آيات خلت من تلاوة * * * و منزل وحي مقفر العرصات
و قصد بها علي بن موسى الرضى، فأعطاه عشرة آلاف درهم من الدراهم المضروبة باسمه، و خلع عليه خلعة من ثيابه، أعطاه [٨] بها أهل قم ثلاثين ألف درهم، فحلف لا يبيعها [٩]، فقطعوا عليه الطريق، و أفسدوها [١٠] فقال لهم [١١]: إنها تراد للَّه [١٢]
[١] انظر ترجمته في: تقريب التهذيب ١/ ١٨٧.
[٢] في ت: «دعبل بن علي بن سليمان بن تميم بن نهشل بن خراسان».
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٨/ ٣٨٢- ٣٨٥.
[٥] في ت: «البصير».
[٦] في ت: «و ازادت».
[٧] في ت: «معروفة».
[٨] في ت: «و أعطاه».
[٩] في ت: «فلم يبعها».
[١٠] في ت: «و أخذوها».
[١١] «لهم» ساقطة من ت.
[١٢] في ت: «إنما تراد و اللَّه».