المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤٥ - ١٣٢١- خلف بن هشام بن ثعلب- و يقال خلف بن هشام بن طالب-/ بن غراب، ٦٥/ أ أبو محمد البزار المقرئ
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٣٢٠- إسماعيل بن عبد اللَّه بن زرارة، أبو الحسن السكري الرقي [١].
حدّث عن حماد بن زيد و غيره، روى عنه: ابن أبي الدنيا، و عبد اللَّه بن أحمد، و كان ثقة.
و توفي بالبصرة في هذه السنة.
١٣٢١- خلف بن هشام بن ثعلب- و يقال: خلف بن هشام بن طالب-/ بن غراب، ٦٥/ أ أبو محمد البزار المقرئ [٢].
سمع مالك بن أنس، و حماد بن زيد، و أبا عوانة، و خلقا كثيرا، روى عنه: عباس الدوري، و إبراهيم الحربي، و أبو بكر بن أبي الدنيا، و البغوي، و كان آخر [٣] من حدّث عنه.
و كان ثقة فاضلا عابدا، و كان يشرب النبيذ على رأي الكوفيين [٤]، ثم تركه و صام الدهر، و أعاد صلاة أربعين سنة كان يشرب فيها.
أخبرنا أبو منصور [القزاز]، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي [بن ثابت] [٥]، أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، حدثنا محمد بن الحسن [بن زياد] [٦] النقاش قال: سمعت إدريس بن عبد الكريم [٧] يقول: كان خلف بن هشام يشرب [من الشراب] [٨] على التأويل، و كان ابن أخته [٩] يوما يقرأ عليه سورة الأنفال حتى بلغ لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ
[١] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٦/ ٢٦١- ٢٦٢.
[٢] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٨/ ٣٢٢- ٣٢٨.
[٣] في ت: «و هو آخر».
[٤] في ت: «على مذهب الكوفيين».
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٧] في الأصل: «إدريس بن عبد السلام».
[٨] ما بين المعقوفتين زيادة من تاريخ بغداد.
[٩] في ت: «و كان ابن أخيه».