المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٥٣ - ١٤٠٦- حاتم الأصم، و هو حاتم بن عنوان
و أنفق على مواضع سوى [النفقة على] [١] المدينة المعروفة بالمتوكلية مائة ألف ألف و اثنين و ثمانين ألف ألف درهم [٢].
و حج بالناس في هذه السنة عيسى بن جعفر بن المنصور، و هو والي مكة يومئذ [٣].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
/ ١٠٨/ ب
١٤٠٦- حاتم الأصم، و هو: حاتم بن عنوان [٤]. و قيل: حاتم بن يوسف، أبو عبد [٥] الرحمن البلخي [٦].
و هو مولى المثنى بن يحيى المحاربي. أسند الحديث عن شقيق بن إبراهيم، و شدّاد بن حكيم، و عبد اللَّه بن المقدام، و رجاء بن محمد الصاغاني.
روى عنه: حمدان بن ذي النون، و محمد بن فارس البلخيان، و محمد بن مكرم [٧] الصفار.
فأما تسمية الأصم: فأخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا [أحمد بن علي بن ثابت] [٨] الخطيب قال: أخبرنا عبد الكريم بن هوازن القشيري قال: سمعت أبا علي الحسن بن علي الدقاق يقول: جاءت امرأة فسألت حاتما [٩] عن مسألة، فاتفق أن خرج منها ريح لها صوت [١٠] فخجلت، فقال لها حاتم: ارفعي من صوتك، فأرى من نفسه أنه أصم، فسرّت المرأة بذلك و قالت: إنه لم يسمع الصوت، فغلب عليه الأصم [١١].
أخبرنا القزاز قال: أخبرنا [أحمد بن علي] [١٢] الخطيب قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي الوراق قال: حدثنا علي بن عبد اللَّه الهمذاني قال: حدثنا إبراهيم
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] انظر: مروج الذهب ٤/ ١٢٢.
[٣] انظر: تاريخ الطبري ٩/ ١٩١.
[٤] في ت: «عيراز».
[٥] في ت: «بن عبد الرحمن».
[٦] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٨/ ٢٤٢.
و طبقات الصوفية ٩١
[٧] في ت: «محمد بن مسلم».
[٨] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٩] في ت: «حاتم الأصم».
[١٠] في ت: «منها في تلك الحال صوت ريح».
[١١] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٨/ ٢٤٤.
[١٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.