المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٨٦ - ١٤٣٦- الإمام أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد اللَّه الشيبانيّ
الخراج للمدة التي كان منعها. و انصرف القمي بملكهم إلى المتوكل [١] فكساه [٢].
و فيها: جعل المتوكل كور شمشاط عشرا، و نفلهم من الخراج إلى العشر.
و في هذه السنة [٣]: وقع بسامراء حريق احترق فيه ألف و ثلاثمائة حانوت.
١١٩/ ب و حج بالناس في هذه السنة جعفر بن دينار و هو والي [طريق] [٤] مكة و أحداث/ الموسم [٥].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
١٤٣٦- الإمام أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد اللَّه الشيبانيّ [٦].
قدمت أمه بغداد و هي حامل به، فولدته و نشأ بها، و سمع شيوخها، ثم رحل إلى الكوفة، و البصرة، و مكة، و المدينة، و اليمن، و الشام، و الجزيرة و سمع من خلق كثير.
و جمع حفظ الحديث و الفقه و الزهد و الورع، و كانت مخايل النجابة تبين عليه [٧] من زمن الصغر، و كان أشياخه يعظمونه.
أخبرنا [أبو منصور] القزاز قال: أخبرنا أحمد [بن علي بن ثابت] [٨] الحافظ قال:
أخبرنا أبو عقيل أحمد بن عيسى أخبرنا عبد العزيز بن الحارث التميمي قال: حدثنا إبراهيم بن محمد النسّاج قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: رأيت أحمد بن حنبل
[١] في ت: «إلى باب المتوكل».
[٢] انظر: تاريخ الطبري ٩/ ٢٠٦.
[٣] في ت: «و فيها».
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، ت.
[٥] انظر: تاريخ الطبري ٩/ ٢٠٦.
[٦] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٤/ ٤١٢- ٤٢٣، و مناقب أحمد لابن الجوزي. و صفة الصفوة ٢/ ٩٠.
و المعجم لابن عساكر ص ٥٨.
[٧] في ت: «بين عينيه».
[٨] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.