المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٩٤ - ١٢٧٨- علي بن محمد بن عبد اللَّه بن أبي سيف، أبو الحسن المدائني، مولى عبد الرحمن بن سمرة
عبد الرحمن الربعي، أخبرنا أبو محمد التوزي، أخبرنا أبو معمر صاحب عبد الوارث قال: كان شعبة يحقرني [١] إذا ذكرت شيئا، فحدثنا عن أبي عون، عن ابن سيرين: أن كعب بن مالك بن قال:
قضينا من تهامة كل ريب * * * بخيبر ثم أحمينا السيوفا
فسائلها و لو نطقت لقالت * * * قواطعهن دوسا أو ثقيفا
فلست لمالك إن لم يزركم * * * بساحة داركم منا ألوفا
و تنتزع العروش عروش وج * * * و تصبح داركم منكم خلوفا
فقلت له: و أي عروش كانت؟ ثم قال: مما هي، قلت: و ينتزع العروش عروش وج، و ذلك [٢] من قول اللَّه عز و جل: خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها [٣] قال: و كان بعد ذلك يكرمني و يرفع مجلسي.
كان أبو معمر ثقة ثبتا، لكنه كان يقول بالقدر. توفي في هذه السنة.
٤٣/ ب
١٢٧٧- عبد الرحمن بن يونس بن هاشم،/ أبو مسلم الرومي، مولى أبي جعفر المنصور [٤].
ولد سنة أربع و ستين [٥] و مائة، و كان يستملي على سفيان بن عيينة، و يزيد بن هارون، روى عنه: البخاري في صحيحه، و الحربي [٦]، و ابن أبي الدنيا، و قال: أبو حاتم الرازيّ: صدوق [٧].
و توفي ببغداد في رجب هذه السنة.
١٢٧٨- علي بن محمد بن عبد اللَّه بن أبي سيف، أبو الحسن المدائني، مولى عبد الرحمن بن سمرة [٨] القرشي [٩].
[١] في الأصل: «يحدثني».
[٢] «و ذلك» ساقطة من ت.
[٣] سورة: الحج، الآية: ٤٥.
[٤] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٠/ ٢٥٨، ٢٥٩.
[٥] «و ستين» ساقطة من ت.
[٦] في الأصل: «البحري».
[٧] في ت: «هو ثقة صدوق». و ما أثبتناه من الأصل، و تاريخ بغداد.
[٨] في الأصل: «عبد اللَّه بن ثمرة».
[٩] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٢/ ٥٤- ٥٥.