المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٧٥ - ١٤٢٨- أحمد بن الخضر، و هو المعروف بابن خضرويه البلخي، يكنى أبا حامد
عبد العزيز بن علي المكيّ يقول: دخلت على ابن أبي دؤاد و هو مفلوج، فقلت: إني لم آتك عائدا، و إنما جئتك لأحمد اللَّه على أنه سجنك في جلدك [١].
أخبرنا عبد الرحمن قال: أخبرنا أحمد بن علي [الخطيب] قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران [المعدل] قال [حدثنا عثمان بن أحمد قال] [٢] حدثنا إسحاق بن إبراهيم الختّليّ قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن موسى بن الفيرزان ابن أخي معروف الكرخي قال: رأيت في المنام كأني و أخا لي نمرّ على نهر عيسى على الشط، فبينما نحن نمشي إذ امرأة تقول: ما تدري ما حدث الليلة؟ أهلك اللَّه ابن أبي دؤاد، فقلت لها: و ما كان سبب إهلاكه؟ قالت: أغضب اللَّه فغضب اللَّه عليه من فوق سبع سماوات [٣].
[قال المؤلف:] [٤] فلج ابن أبي دؤاد. ثم مات في محرم هذه السنة.
١٤٢٨- أحمد بن الخضر، و هو المعروف بابن خضرويه البلخي، يكنى أبا حامد [٥].
صحب أبا تراب [النخشبي] [٦] و حاتما، و رحل إلى أبي يزيد، و أبي حفص.
أخبرنا ابن ناصر قال: أخبرنا أحمد بن علي بن خلف قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت منصور بن عبد اللَّه يقول: سمعت محمد بن حامد الترمذي يقول: قال رجل لأحمد/ بن خضرويه: أوصني فقال: أمت نفسك حتى ١١٥/ ب تحييها، و قال: لا نوم أثقل من الغفلة، و لا رق أملك من الشهوة، و لو لا ثقل الغفلة لم نظفر بك الشهوة [٧].
أخبرنا ابن ناصر قال: أخبرنا أحمد بن أحمد قال: أخبرنا أبو نعيم الأصبهاني
[١] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٤/ ١٥٥.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٤/ ١٥٦.
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] في ت: «أبا محمد».
انظر ترجمته في: طبقات الصوفية ١٠٥، ١٠٦.
[٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٧] انظر الخبر في: طبقات الصوفية للسلمي ١٠٥، ١٠٦.