المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٢٨ - ١٣٨١- سريج
أخبرنا عبد الرحمن [بن محمد] [١] قال: أخبرنا أحمد بن [علي بن] [٢] ثابت قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللَّه [الهيتي] [٣] قال: أخبرنا أبو سعيد الحسين [٤] بن عبد اللَّه بن روح قال: حدثني هارون بن رضا قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد يقول: حدثني بقّال سريج بن يونس، قال:
جاءني سريج ليلا و قد ولد له ولد [٥]، فأعطاني ثلاثة دراهم، فقال: أعطني بدرهم عسلا، و بدرهم سمنا، و بدرهم سويقا، و لم يكن عندي و كنت [٦] قد عزلت الظروف لأبكر فأشتري، فقال لي: انظر قليلا أيش ما كان أمسح البراني، فوجدت البراني و الجرار [٧] ملأى، فأعطيته شيئا كثيرا. فقال لي: [٨] ما هذا؟ أ ليس قلت ما عندي شيء؟
فقلت [٩]: خذ و اسكت. فقال: ما آخذ أو تصدقني، فخبرته بالقصة، فقال: لا تحدث به أحدا ما دمت حيا [١٠].
أخبرنا عبد الرحمن [القزاز] [١١] أخبرنا أحمد بن علي [بن ثابت قال:] [١٢] أخبرنا علي بن محمد بن عبد اللَّه المعدل، حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الختّليّ. قال سمعت [١٣] سريج بن يونس يقول: رأيت فيما يرى النائم أن [١٤] الناس وقوف بين يدي اللَّه تعالى، و أنا في أول صف، و نحن ننظر إلى رب العزة تعالى، فقال: أي شيء تريدون أن أصنع بكم؟ فسكت الناس، فقلت أنا في نفسي: ويحهم قد أعطاهم كل ذا من نفسه و هم سكوت. فقنعت رأسي بملحفتي، و أبرزت عينا و جعلت أمشي، و جزت الصف الأول [بخطي]، فقال لي: أي شيء تريد؟.
٩٩/ أ/ فقلت: رحمة سرّ بسرّ، إن أردت أن تعذبنا فلم خلقتنا؟ قال: قد خلقتكم و لا أعذبكم أبدا، ثم غاب في السماء [١٥].
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
و في ت: «الهيي».
[٤] في ت: «الحسن».
[٥] في ح، ت «مولود».
[٦] في الأصل: «و قلت».
[٧] في الأصل: «الحراب».
[٨] «لي» ساقطة من ت.
[٩] في ت: «قال: قلت».
[١٠] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٩/ ٢٢٠- ٢٢١.
[١١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١٢] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١٣] «سمعت» ساقطة من ت.
[١٤] في ت: «كان الناس».
[١٥] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٩/ ٢٢١.