المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٦٣ - ١٢٥٧- محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر
بلغني أنها بيعت/ و لم أعلم أنه اشتراها زاد قلقي فأتيته فأخبرته ببيعها فقال: من ٢٩/ ب اشتراها؟ قلت: لا أعلم، قال: فهل لك في الفرجة؟ قلت: نعم. فخرجنا إلى قصر له عنده ضيعة فيها نخل و شجر، و قد قدم إليه فرشا و طعاما، فلما صرنا إلى الضيعة أخذ بيدي و دخلنا، و منع أصحابه من الدخول، و أقبل يقول لي [١]: بيعت فلانة و لا تدري من اشتراها؟ فأقول: نعم و أبكي، حتى انتهى إلى بيت على بابه ستر، و فيه جارية [٢] جالسة على فرض له قيمة، فتراجعت، فقال: و اللَّه لتدخلن، فدخلت، فإذا الجارية التي كنت أحبها بعينها، فبهت و تحيّرت، فقال: أ فتعرفها [٣]؟ قلت: نعم، قال: هي لك مع الفرش و القصر و الضيعة [و الغلة] [٤] و الطعام، و أقم بحياتي معها [٥]، و ابلغ وطرك [٦] في التمتع بها، و خرج إلى أصحابه فقال: أما طعامنا فقد صار لغيرنا فجددوا لنا طعاما، ثم دعا الأكار فعوضه [٧] عن حقه من الغلة حتى صارت لي تامة ثم مضى.
[١] «لي» ساقطة من ت.
[٢] في ت: «و على باب جارية».
[٣] في ت: «أ تعرفها».
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] «و أقم بحياتي معها» ساقطة من ت.
[٦] «وطرك» ساقطة من ت.
[٧] في ت: «فعرضه».