المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٠٤ - ١٤٤٩- هانئ بن المتوكل بن إسحاق بن إبراهيم بن حرملة، أبو هاشم الإسكندراني
عندي درهم يحاسبني اللَّه عليه و قد علم ضعفي، و أني لا أطيق الحساب [فلم يدع لي شيئا يحاسبني عليه] [١] ثم قال: أغلق الباب و لا تأذن لأحد عليّ حتى أموت/، و اعلم أني أخرج من الدنيا و ليس عندي ميراث غير كسائي و لبدي و إنائي الّذي أتوضأ فيه و كتبي، و كانت معه صرة فيها نحو ثلاثين درهما فقال: هذا لابني، أهداه إليه [٢] قريب له، و لا أعلم شيئا أحل لي منه، لأن
النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم) قال «أنت و مالك لأبيك»
فكفنوني منها، فإن أصبتم [لي] بعشرة [دراهم] [٣] ما يستر عورتي فلا تشتروا لي [٤] بخمسة عشر، و ابسطوا على جنازتي لبدي، و غطّوا عليها بكسائي، و تصدقوا بإنائي، أعطوه مسكينا يتوضأ فيه، ثم مات في اليوم الرابع و صلى عليه نحو من ألف ألف تقريبا [٥].
توفي ابن أسلم في هذه السنة، و دفن إلى جنب إسحاق بن راهويه.
١٤٤٨- محمد بن رمح بن المهاجر، أبو عبد اللَّه التجيبي [٦].
حكى عن مالك بن أنس، و روى عنه: الليث، و ابن لهيعة، و هو ثقة ثبت.
توفي في شوال هذه السنة.
١٤٤٩- هانئ بن المتوكل بن إسحاق بن إبراهيم بن حرملة، أبو هاشم الإسكندراني [٧].
يروي عن حيوة بن شريح، و معاوية بن صالح. جاوز المائة.
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] في الأصل: «أهداه له». و في ت: «أهداه منه».
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] «لي» ساقطة من ت.
[٥] انظر الخبر في: حلية الأولياء ٩/ ٢٣٨- ٢٤٣ و صفة الصفوة ٤/ ١٠١- ١٠٣.
[٦] انظر ترجمته في: حلية الأولياء ٩/ ٢٣٨- ٢٤٣ و صفة الصفوة ٤/ ١٠١- ١٠٣ و الجرح و التعديل ٧/ ٢٥٤. و التهذيب ٩/ ١٦٥.
[٧] الأنساب للسمعاني ١/ ٢٤٧.