المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٧ - ١٢٤٠- عبد الأعلى بن مسهر، أبو مسهر
عاذلتي في جزعي أقصري * * * قد علق الدهر بما فيه
فما بقي أحد في العسكر إلا بكى [١].
١٢٣٩- عبد الملك بن هشام بن أيوب، أبو محمد الذهلي البصري النحويّ [٢].
يروي مغازي ابن إسحاق، عن زياد بن عبد اللَّه البكائي عنه، و كان ثقة.
توفي بمصر في ربيع الآخر من هذه السنة.
١٢٤٠- عبد الأعلى بن مسهر، أبو مسهر [٣] الدمشقيّ الغسّاني [٤].
ولد سنة أربعين و مائة، و سمع مالك بن أنس و غيره، و كان ثقة، عالما بالمغازي و أيام الناس، حمله المأمون إلى بغداد أيام المحنة.
قال أبو داود السجستاني: رحم اللَّه أبا مسهر، لقد كان من الإسلام بمكان [٥]، حمل على المحنة، و حمل على السيف، فمدّ رأسه و جرّد السيف، فأبى أن يجيب، فلما رأوا ذلك حمله [٦] إلى السجن، و سمعت أحمد بن حنبل يقول: رحم اللَّه أبا مسهر لقد كان [٧] من الإسلام بمكان، ما كان [٨] أثبته.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: حدثني الأزهري، حدثنا محمد بن العباس، أخبرنا أحمد [٩] بن معروف الخشاب [١٠] أخبرنا الحسين بن ١٨/ ب الفهم [١١]، حدثنا محمد بن سعد قال: شخص أبو مسهر من دمشق إلى عبد اللَّه بن
[١] «فما بقي أحد في العسكر إلا بكى» ساقطة من ت.
[٢] في ت: «البحوي».
[٣] «أبو مسهر» ساقطة من ت.
[٤] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١١/ ٧٢- ٧٥. و تاريخ الموصل صفحة ٤١٥، ٤٠٩.
[٥] «قال أبو داود السجستاني: رحم اللَّه أبا مسهر لقد كان من الإسلام بمكان» ساقط من ت.
[٦] في ت: «حمل».
[٧] في ت: «ما كان».
[٨] «من الإسلام بمكان، ما كان» ساقط من ت.
[٩] «أحمد» ساقطة من ت.
[١٠] في الأصل: «الحساب».
[١١] في الأصل: «حسين بن فهم».