المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣١ - ١٢٣٧- بشر بن غياث بن أبي كريمة، أبو عبد الرحمن المعروف
قرأت البارحة سورة الأنعام، فرأيت بعضها ينقض بعضا. فقال له إبراهيم بن إسماعيل ما لم تر أكثر [١].
توفي إبراهيم ببغداد [٢] ليلة عرفة من هذه السنة بمصر، و هو ابن سبع و ستين سنة [٣].
١٢٣٥- إبراهيم بن أبي زرعة [٤] وهب اللَّه، ابن راشد المؤذن، يكنى أبا إسحاق.
كان إمام مسجد الجامع بالفسطاط، توفي في هذه السنة.
١٢٣٦- بشر بن آدم، أبو عبد اللَّه الضرير [٥].
ولد سنة خمسين و مائة، سمع أبا عبد اللَّه [٦] حماد بن سلمة، و غيره روى عنه:
ابن راهويه، و الدوري [٧]، و الحربي. و قال أبو حاتم الرازيّ: هو صدوق.
و توفي في ربيع الأول من هذه السنة.
١٢٣٧- بشر بن غياث بن أبي كريمة، أبو عبد الرحمن [المعروف] [٨] بالمريسي [٩].
[كان شيخا فقيرا فقيها، دميم المنظر، وسخ الثياب، يشبه اليهود] [١٠] كان يسكن في الدرب المعروف به، و يسمى درب المريسي، و هو بين نهر الدجاج و نهر البزازين، سمع الفقه من أبي يوسف القاضي، إلا أنه اشتغل بالكلام، و جرد [١١] القول بخلق القرآن. و قد روى من الحديث شيئا يسيرا عن حماد بن سلمة و سفيان بن عيينة.
[١] تاريخ بغداد ٦/ ٢٢.
[٢] «ببغداد» ساقطة من ت.
[٣] «سنة» ساقطة من ت.
[٤] في ت: «درعه».
[٥] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٧/ ٥٥، ٥٦.
[٦] في الأصل: «أبي عبد اللَّه» و هي ساقطة من ت.
[٧] في الأصل: «الدورقي».
[٨] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٩] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٧/ ٥٦- ٦٧.
[١٠] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١١] في ت: «وجود» و ما أثبتناه موافق لما في تاريخ بغداد.